وحديقة للزعفران تأرجت
وحديقةٍ للزعفران تأرَّجَتْوتبرَّجَتْ في نسجِ وَشْيٍ مُونِقِشَكتِ الحيالَ فألقحَتْهَا نُطْفَةٌ
أعشابنا بالماء أخرج صبغها
أعشابنا بالماء أخرج صبغهاحاطت به زمناً وأنعم طبخُهاونحاسنا دامت ظلال سواده
ياقلب ما لك والهوى من بعد ما
ياقلبُ ما لكَ والهَوى من بعدِ ماطاب السُلوُّ وأقصرَ العُشَّاقُأَوَ ما بَدا لك في الإِفاقة والأُلى
ما للظباء غداة سائفة النقا
ما للظِباء غَداةَ سائفة النَّقَاحَمَّلْنَنَا في الحُبِّ غيرَ مُطَاقِسنحتْ فأوثقتِ القلوبَ عيونُها
سالت به تحت العجاج سفينة
سالت به تحت العَجاج سفينةلقحت بريح العزم من أنصارِأرستْ بجودي الجود في يوم الندى
ما بعد يومك للحزين الموجع
ما بعدَ يومِكَ للحزينِ الموجَعِغيرُ العويل وأنَّةُ المتفَجِّعِيومٌ أُصيبَ الدينُ فيه وعُطِّلَتْ
ودعت طيب العيش ساعة ودعا
ودَّعْتُ طِيبَ العيشِ ساعةَ ودَّعَاوصممتُ إِذ نادَى الفِراقُ فأسمعَاإِنّي أرى شملي وشملَ مدامعي
في القلب من حر الفراق شواظ
في القلبِ من حَرِّ الفِراقِ شُوَاظُوالدمعُ قد شَرِقَتْ به الألحاظُولقد حفِظْتُ عهودَكمْ وغدرتُمُ
وبنفسي الرشأ الذي خاصرته
وبنفسيَ الرَشَأُ الذي خاصَرْتُهُوَجْداً وقد كاتمتُه التوديعَاوسألتُ صبري أن يكلِّفَ مدمعي
ضيف سرى والليل ينفض صبغه
ضَيفٌ سَرى والليلُ ينفُض صِبْغَهُفوق الجَنوبِ بجُنْحِه الفَضْفَاضِضُربتْ بأسنِمَةِ الجبالِ وقد سرتْ