وبين الرياض الحو زهر شقائق
وبين الرياضِ الحُوِّ زَهْرُ شقائقٍمطاردهُ حُمْرٌ أسافلُه سُحْمُكما طُرِحَتْ في الفحمِ نارٌ ضعيفةٌ
أما العلوم فقد ظفرت ببغيتي
أما العلومُ فقد ظَفِرْتُ ببغْيتيمنها فما أحتاجُ أنْ أتعلَّمَاوعرفت أسرارَ الخليقةِ كلَّها
كم ليلة بتنا وجدي عينه
كم ليلةٍ بِتنا وَجَدّي عينُهُيقظى وأجفانُ الخُطوبِ نيامُغابَ الرقيبُ وأمكنتْنَا خلوةٌ
رمادنا في قبة مرفوعة
رمادنا في قبة مرفوعةسحر العيون برمزه المقلوبِرفع النفوس إلى الهواء وعادت ال
فيم المقام على الهوان وهمتي
فِيمَ المُقامُ على الهَوانِ وهِمَّتِيترمي المرامي بي وسيفي مِخذَمُأأُضامُ في دارٍ وأقعدُ راضِياً
إن البرامكة الألى سنوا الندى
إنَّ البرامكةَ الأُلى سَنُّوا الندىبين الأنامِ فمحسنٌ أو منعِمُيشكون أنَّك قد نسختَ فِعَالَهمْ
زموا جمالهم وبدد شملهم
زمُّوا جِمالَهُمُ وبدَّدَ شْملَهُمْبينٌ ولم يرعَ المقيمَ الراحلُبذلوا الوفاءَ وكان آخرُ عهدِهمْ
عجبا لقوم يحسدون فضائلي
عَجباً لقومٍ يحسُدونَ فضائِليما بين عُتَّابٍ إِلى عُذَّالِعتَبُوا على فضلي وذمُّوا حِكمتي
إن يحل دهر أو يمر فإنني
إِن يَحْلُ دهرٌ أو يَمَرَّ فإِنّنِيفي حالتيهِ مُجْمِلٌ متَجَمِّلُأو حالَ ما بيني وبينَ مطالبي
ومعرض بأبي المحاسن بعد ما
ومعرِّضٍ بأبي المحاسنِ بعدَ ماعثرَ الزمانُ به وغيَّرَ حالَهُحسَدَ الفتَى لما تقاعسَ دونَهُ