إن خاض في ليل العجاج رأيته
إن خاض في ليل العجاج رأيتهيجلو دجُنَّته بوجه نهارِ
فهي العراب متى انبرت يوم الوغى
فهي العرابُ متى انبرت يوم الوغىقد أعربت عن لطف صنع الباري
ألقى بأيدي الريح فضل عنانه
ألقى بأيدي الريح فضل عنانهفيكاد يسبق لمحة الأبصار
من كان أخطأه الزمان بكيده
من كان أخطأهُ الزمانُ بكيدِهِفلديَّ من كيدِ الزمان فريُّهُوردَ البشيرُ بقرب من أحببتُهُ
خفق الطبول وزمرة الندمان
خفقُ الطبولِ وزمرةُ النّدمانِوهتوفُ أطيارٍ وعزفُ قِيانِوتسَحُّبُ الأَذيالِ في طَرَبِ الصِّبَا
نغدو إليك إذا اعترتنا حاجة
نغدُو إليكَ إِذا اعترتْنَا حاجةٌونصُدُّ عنكَ إِذا توسَّمْنَا الغِنَىفإِذا انقطعنا كان حلمُكَ نائِباً
لقياك من غير الزمان أمان
لقياكَ من غِيَرِ الزمانِ أمَانُمن أينَ يعرفُ جارَك الحدثانُإنّ الأُلَى طلبُوا مداكَ تأخَّرُوا
أما الوفاء فقد ضمنت نجازه
أما الوفاءُ فقد ضَمِنْتُ نِجَازَهُولمحتُ نَورَ النُجْحِ في أغصانِهِوكذا ضمِنْتُ الشكرَ منه تكلُّفَاً
ومشمر الأصداغ يهدي ريقه
ومشمِّرِ الأصداغِ يُهدي ريقَهُمن خمرِهِ سُكراً إِلى أجفانِهِنَمَّتْ سلاسلُ صُدغهِ بعِذارِه
نظري إلى لمع الوميض حنين
نظري إِلى لمع الوميضِ حنينُوتنفُّسِي لصَبا الأصيلِ أنينُما كنتُ أعلمُ قبلَ نازلةِ الحِمَى