ومتاجر بي في المودة كلما
ومتاجرٍ بي في المودَّةِ كلَّماحاسبتُه يغلو عليَّ وأرخُصُزايدتُ فيهِ فباعنِي لمَّا رأى
لا تحقرن الرأي وهو موافق
لا تحقِرنَّ الرأيَ وهو موافقٌحُكمَ الصوابِ إِذا أتَى من ناقصِفالدُّرُ وهو أجلُّ شَيءٍ يُقْتَنَى
إيها فإني لا أطيع محرشي
إِيهاً فإني لا أطيعُ مُحَرِّشِيوالمحْ جوابَك في عِذَارِ ألَلْمُشِوانظُرْ إليه ساخطاً أو راضياً
أما الخطير فجبة وعمامة
أمَّا الخطيرُ فجُبَّةٌ وعِمَامَةٌومنازلٌ مرفوعةُ الآساسِوإِذا رجعتَ إِلى الكرامِ فطاعِمٌ
كم من لطائف للهدى أوضحتها
كم من لطائف للهدى أوضحتهاخَفِيَتْ لطائفها على الأفكارِكم من جرائم قد غفرت عظيمها
فضحتك رائحة الذنوب بنتنها
فضحَتْكَ رائحةُ الذنوبِ بنتنِهافتعطَّرَنْ منهنَّ باستغفارِورقدتَ ليلَكَ آمِناً متمِهّلاً
قد كان حظي في الكتابة ناقصا
قد كان حظِّي في الكتابةِ ناقصاًأيامَ حظِّي في الشبيبةِ وافرُحتَّى إِذا خدمَ اليراعةَ خاطرِي
ولقد أقول لمن يسدد سهمه
ولقد أقولُ لمن يسدِّدُ سهمَهُنحوي وأطرافُ المَنِيَّةِ شُرَّعُوالموتُ في لحظاتِ أخزرَ طرفُهُ
اسعد بيوم قد أتاك مبكرا
اِسعَدْ بيومٍ قد أتاكَ مبكِّرابصعودِ جَدِّكَ في العَلاءِ مبشِّرَاواستقبل العامَ الجديدَ مُحَكَّماً
لجلال قدرك تخضع الأقدار
لجلالِ قدرِكَ تخضعُ الأقدارُوبيُمْنِ جَدِّكَ يحكمُ المِقْدارُوالدهرُ كيف أمرتَهُ لك طَيِّعٌ