وسفرجل عني المصيف بحفظه

وسَفرْجَلٍ عُنِيَ المصيفُ بحفظهِفكساهُ قبلَ البَرْدِ خَزَّاً أخضرَاصَوْغٌ من الذهبِ المصَفَّى نَشْرُهُ

بعثت إلي تلومني في هجعة

بعثَتْ إليِّ تلومُنِي في هَجْعَةٍأهدتْ إِليَّ خَيالَها المذعُوراوتقولُ ما للطَّيفِ أبطأَ بعدَما

أما الشبيبة والنعيم فإنني

أمّا الشبيبةُ والنعيمُ فإنَّنيلم أَدْرِ أيُّهما ألذُّ وأنضَرُحتَّى انقضَى عَصْرُ الشَّبابِ فبانَ لي

وبمهجتي من لا أريد لمهجتي

وبمهجتي مَنْ لا أريدُ لمهجتِيطِيْبَ الحياةِ وَروْحَهَا من بَعْدِهِوردَ النَّعِيُّ وكنتُ آمُل أنْ أرَى