وسفرجل عني المصيف بحفظه
وسَفرْجَلٍ عُنِيَ المصيفُ بحفظهِفكساهُ قبلَ البَرْدِ خَزَّاً أخضرَاصَوْغٌ من الذهبِ المصَفَّى نَشْرُهُ
وترى شقائقها خلال رياضها
وترى شقائقَها خلالَ رِياضِهاأوفتْ مطارِفُهَا على أزهارِهاوكأنَّها والريحُ يصقلُ خَدَّها
لاحظته والبدر ليلة تمه
لاحظتُه والبدرُ ليلةَ تَمِّهِقد لاح فوقَ قميصِه المزرورِفرأيتُ صُدْغيهِ وقد سَالا على
بعثت إلي تلومني في هجعة
بعثَتْ إليِّ تلومُنِي في هَجْعَةٍأهدتْ إِليَّ خَيالَها المذعُوراوتقولُ ما للطَّيفِ أبطأَ بعدَما
أما الشبيبة والنعيم فإنني
أمّا الشبيبةُ والنعيمُ فإنَّنيلم أَدْرِ أيُّهما ألذُّ وأنضَرُحتَّى انقضَى عَصْرُ الشَّبابِ فبانَ لي
جاريت في مضمار عمري عصبة
جاريْتُ في مِضْمارِ عُمريَ عُصْبةًسبقُوا وها أنا خلفَهُمْ أجرِيطوراً على ظهرِ البهيمِ وتارةً
لا يزهدنك في الجميل مقابل
لا يزهدنَّكَ في الجميلِ مقابِلٌحُسْنَ الصنيعةِ منك بالكُفْرِفلربما أثنَى عليكَ بفعلهِ
أفدي التي استودعتها بطن الثرى
أفدي التي استودَعْتُها بَطْنَ الثَّرىوأبَنْتُها عنِّي برغمي مجبَراتاللّهِ ما اخترتُ التوقُّفَ ساعةً
وبمهجتي من لا أريد لمهجتي
وبمهجتي مَنْ لا أريدُ لمهجتِيطِيْبَ الحياةِ وَروْحَهَا من بَعْدِهِوردَ النَّعِيُّ وكنتُ آمُل أنْ أرَى
وترى الثريا والهلال مظاهرا
وترى الثُّريَّا والهلال مُظاهِراًبمعنبرٍ من حلتَيْهِ ومُجْسَدِكالدُّرِّ فُصِّلَ في وِشاحِ خَريدةٍ