يا أيها الزاهد في الزهد

يا أَيُّها الزاهِدُ في الزُهدِعَرِّج عَنِ الهَزلِ إِلى الجِدِّفَبَعدَ نورِ الشَيبِ لا يُرتَجى

قد مكن المطل من الوعد

قَد مَكَّنَ المَطلَ مِنَ الوَعدِوَسَلَّطَ المَنعَ عَلى الرِفدِعامِلُ دِمياطِ الَّذي كُلُّ مَن

إن شئت أن تخبر ما عندي

إِن شِئتَ أَن تَخبُرُ ما عِنديفَأَسعَدُ الناسَ أَبو سَعدِمُهَذَّبٌ أَورَقَ عودُ العُلا

ألم بي في ليلة بدرها

أَلَمَّ بي في لَيلَةٍ بَدرُهاكَمِثلِ مِرآةٍ بَدَت تَصدامُنَعَّمٌ أَسيافُ أَلحاظِهِ

فيا أبا عبد الإله الذي

فَيا أَبا عَبدِ الإِلَهِ الَّذيلَولاهُ لَم يَشتَهِرِ الجودُأَنعِم بِهَذا العيدَ يا مَن لَهُ

لنا مغن من بني الجند

لَنا مُغَنٍّ مِن بَني الجُندِأَنَمُّ مِن دَمعٍ عَلى خَدِّلَو دَخَلَ النارَ عَلى حَرِّها

يا من له من بعده بعد

يا مَن لَهُ مِن بُعدِهِ بُعدُوَمَن لَهُ عَن صَدِّهِ صَدُّجُملَةُ ما عِندي وَتَفصيلُهُ

لنا صديق صادق الوعد

لَنا صَديقٌ صادِقُ الوَعدِمُحَذِّقٌ في صَنعَةِ الرِفدِما جَلَسَت قَطُّ لَهُ هِمَّةٌ