إذا بدت من صاحب نبوة
إِذا بَدَت مِن صاحِبٍ نُبُوَّةٌوَصارَ لِلهِجرَةِ مُعتاداًلا تَضَعِ المِنجَلَ في وُدِهِّ
يا ذا الذي يبسم عن مثل ما
يا ذا الَّذي يَبسِمُ عَن مِثلِ مالائِحُهُ يَلمَعُ في عِقدِهِوَمَن لَهُ خَدٌّ غَدا حائِزاً
في الحشر علق يده منجل
في الحَشرِ عِلقٌ يَدُهُ مِنجَلٌيَحصُدُ ما يَنبُتُ في الخَدِّإِن واجَرَ الأَمرَدَ أَو مُلتَحي
لا فتح الله على فتح
لا فَتَحَ اللَهُ عَلى فَتحِبابا مِنَ الرُشدِ أَو النُجحِفَإِنَّهُ السِفلَةُ بَينَ الوَرى
وشادن طاف بمشمولة
وَشادِنٍ طافَ بِمَشمولَةٍلَو ذاقَها سَكرانُ هَمٍّ صَحافَخِلتُهُ وَالكَأسُ في كَفِّهِ
قد قلت للعاذل في حب من
قَد قُلتُ لِلعاذِلِ في حُبِّ مَنلَيسَ عَلى عاشِقِهِ مِن جُناحاِنظُر إِلَيهِ وَالحَني بَعدَها
يا خائض البحر الذي قد طمت
يا خائِضَ البَحرِ الذي قَد طَمَتمِنَ المَعاصي فيهِ أَمواجُتَزَوَّجِ التَقوى وَدَع كُلَّ مَن
عيسى فتى يجفوه إخوانه
عيسى فَتى يَجفوهُ إِخوانُهلِأَنَّهُ يُطبَخُ جُلبانُهوَمَن أَبو جَعرانَ طَبّاخُه
عندي من المدعون صينية
عِندي مِنَ المَدعونِ صينِيَّةٌكَأَنَّها سُفرَةُ ديباجِتُبدي مِنَ الأَصباغِ ما لا تَرى
قربت من شعري لما طما
قَرُبتَ مِن شِعرِيَ لَمّا طَمافَكِدتَ أَن تَغرَقَ في المَوجِفَلا تَقِف مِن بَعدِ ذا خَلفَهُ