دع المعاصي عنك في معزل
دَعِ المَعاصي عَنكَ في مَعزِلٍوَتُب إِلى مَن هُوَ نِعمَ الغِياثفَلَيسَ يَحظى بِجَديدِ الرِضا
يا صاح لا تصغ إلى لفظة
يا صاحِ لا تُصغِ إِلى لَفظَةٍيَفتَحُ عَنها شَفَتَيهِ غِياثذو خاطِرٍ رَخوٍ ضَعيفِ القُوى
يا سيدا سؤدده تحت
يا سَيِّداً سُؤدَدُهُ تَحتُوَمَن لَنا مَن جودِهِ تَختُحاليَ قَد أَفضَت إِلى ضيِقَةٍ
عيسى فتى كل مواعيده
عيسى فَتىً كُلُّ مَواعيدِهِلَيسَت لَها أَبنِيَةٌ ثابِتَهفَلا يُصَدِّقهُ صَديقٌ لَهُ
لو التقى عيسى بعيسى لما
لَو التَقى عيسى بِعيسى لماكانَ لَهُ مِن مالِهِ بَختُوَغْدٌ مِنَ الزُطِّ إِذا ما بَدا
يا من جنى ذنبا على ذنبي
يا مَن جَنى ذَنباً عَلى ذَنبيلا تَستَتَر بِالجَحدِ عَن عَتبيفَسوقُ ما أَخفَيتَهُ مِنكَ لا
وأصهب الشعر ما في خصره غضب
وَأَصهَبِ الشَعرِ ما في خَصرِهِ غَضَبُإِذا اِستُضيمَ وَلا في رِدفِهِ أَدَبُيَبدو لَنا خَدُّهُ مِن تَحتِ سالِفَةٍ
يا مسكة العشاق مسك الدجى
يا مِسكَةَ العُشّاقِ مِسكُ الدُجىقَد رُدَّ في نافِجَةِ الغَربِوَجونَةُ الشَرقِ لِكافورِها
أبا علي اعف عني فقد
أَبا عَلِيٍّ اِعفُ عَنّي فَقَدضاقَ فَسيحُ العُذرِ عَن ذَنبيوَإِن جَرى مِنِّيَ ما قَد جَرى
أمهات الثمار بين الروابي
أُمَّهاتُ الثِمارِ بَينَ الرَوابيتائِهاتٌ يَلبَسنَ خُضرَ الثِيابِوَبَناتُ الكُرومِ تُجلى بِما قَد