ولما أقلعت سفن المطايا
وَلَمّا أَقلَعَت سُفُنُ المَطايابِريحِ الوَجدِ في لُجَجِ السَرابِجَرى نَظَري وَراءَهُم إِلى أَن
لا تلحظن من أنت مستهتر
لا تَلحَظَن مَن أَنتَ مُستَهتَرٌبِهِ إِذا كانَ عَلَيهِ رَقيبوَغَطِّ بِالأَطرافِ وَجهَ الهَوى
يا سيدا أنعشني بره
يا سَيِّداً أَنعَشَني بِرُّهُمِثلُكَ مَن جادَ بِما جُدتَ بِهحاشاكَ أَن تَرضى بِغَيرِ الرِضا
يا من هو الأم لنا و الأب
يا مَن هُوَ الأُمُّ لَنا وَ الأَبُوَمَن إِلى مَذهَبِهِ نَذهَبُوَمَن هُوَ المَرءُ لَم يَزَل
كأنما الجوزاء لما بدت
كَأَنَّما الجَوزاءُ لَمّا بَدَتمِنطَقَةٌ مِن لُؤلُؤٍ رَطبِفَاِشرَب عَلى بَهجَتِها قَهوَةً
ما أنس لا أنس غياثا وقد
ما أَنسَ لا أَنسَ غَياثاً وَقَدأَنشَدتُ يَوماً شِعرِيَ المُنتَخَبفَقالَ ما قَصَّرَ هَذا الفَتى
وقائل ما الملك قلت الغنى
وَقائِلٍ ما المُلكُ قُلتُ الغِنىفَقالَ لا بَل راحَةُ القَلبِوَصَونِ ماءِ الوَجهِ عَن ذِلَّةٍ
وقائل ما الملك يا من له
وَقائِلٍ ما المُلكُ يا مَن لَهُأَجوِبَةٌ يَشفى بِها كَربيفَقُلتُ إِن كانَ عَلى مَذهَبي
يا ذا الذي حمله جهله
يا ذا الَّذي حَمَّلَهُ جَهلُهُمِنَ المَعاصي فَوقَ ما يَقوىالبَس مِنَ التَوبَةِ ديباجَةً
قم يا نديمي نصطبح قهوة
قُم يا نَديمي نَصطَبِح قَهوَةًأَرَقَّ مِن دَمعَةِ مَهجورِوَالرَوضُ يَجلو سَوسَنا مونِقاً