يا أيها العبد الذي كل ما
يا أَيُّها العَبدُ الَّذي كُلُّ مايَفعَلُهُ يُسخِطُ مَولاهُاِحتَل بِزادٍ فَالطَريقُ الَّذي
الروض في ديباجة خضراء
الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِوَالجَوُّ فَرَجِيَّةٍ دَكناءِوَالأَرضُ قَد نَظَمَ الرَبيعُ لِجيدِها
يا من هو الملجأ والمعقل
يا من هو الملجأُ والمعقلُمدح سواكَ اليومَ لا يحملُأَنت الذي إِن عدَّ أَهل العلا
حلفت يقظان مروج العنان
حلفت يقظان مروج العنانموقر الجاش جموح الجنانلا أظلم الدهر فقد سرني
يزداد هجرا كل ما كلما
يزدادَ هجراً كلَّ ما كَلمافيمن بسيفِ الهجر قد كَلماكلمهُ في جفنهِ مغمداً
قد يمنع المضطر من ميتة
قد يمنع المضطر من ميتةإذا عصى بالسير في طرقهلأنه يقوى على توبة
ما صالحت داعي الهوى مقلتي
ما صالحت داعي الهوى مقلتييومئذ إلا على محنتيلا تظلموا أسياف ألحاظها
أزلت بالصمصام شوك القنا
أَزلت بالصمصام شوك القناعن ثمر العلياء قبل الجنىوقلت للخطب وأنت الذي
إليك ما يقطع للسعله
إليك ما يقطع للسعلهمن أصلها فوراً بلا مهلهوما به تعظم نفس الفتى
الملك الناصر سلطاننا
الملك الناصر سلطانناسامى الذرا المدرة مروى الصداالناصر ابن الأشرف المرتجا