يا ذا الذي قيل له إنني

يا ذا الَّذي قيلَ لَهُ إِنَّنيأَذَمُّ ما يَفعَلُ في أَمريسَل ما تُواسيني بِهِ دائِماً

يا غرة في جبهة الدهر

يا غُرَّةً في جَبهَةِ الدَهرِإِلى مَتى تَنظُرُ في أَمريأَطلِق لِيَ الرَسمَ الَّذي كُنتُ قَد

غدا من الدير إلى الدار

غَدا مِنَ الدَيرِ إِلى الدارِمَن حُسنِهِ عارٍ مِنَ العارِفَقُلتُ لِما اِفتَنَّ في مَشيِهِ

يا من يلقب نفسه بالشاعر

يا مَن يُلَقِّبُ نَفسَهُ بِالشاعِرِلا تَقفُ آثارَ الجَوادِ الضامِرِإِنّي أَغارُ مِنَ العِثارِ عَلَيكَ في

مر بنا يبسم عن جوهر

مَرَّ بِنا يَبسِمُ عَن جَوهَرِمُفَصَّلُ الأَبيَضِ بِالأَحمَرِأَهيَفُ لَولا خَطُّ حورِيَّةَ

وظالمة الأرداف مظلومة الخصر

وَظالِمَةِ الأَردافِ مَظلومَةِ الخَصرِعَقيقَةِ الخَدَّينِ فِضَيَّةِ الثَغرِسَقَتني عَروساً قَد كَسَتها زُجاجَةً

الروض في الياقوت والدر

الرَوضُ في الياقوتِ وَالدُرِّوَالجَوُّ في الفَضَّةِ وَالتِبرِوَالقُضبُ تُجلى بِأَكاليلِها

يا رب تاج صاغه خاطري

يا رُبَّ تاجٍ صاغَهُ خاطِريمُرَصَّعٌ بِالجَواهِرِالفاخِرِعَقَدتُهُ في مَفرِقٍ مِن أَخٍ

وشاعر جملته أنه

وَشاعِرٍ جُملَتهُ أَنَّهُمَن ذاقَهُ اِستَطعَمَهُ مُرّالا يَسلُكُ الشَملَ لَهُ خاطِرٌ

صد عن الصد فيا حبذا

صَدَّ عَنِ الصَدِّ فَيا حَبَّذاوَيا لِذا مِن كَرَمٍ يا لِذامُنَعَّمٌ أَورَدَني عَدلَهُ