بالأعورين المعورين أخل بي
بِالأَعوَرَينِ المُعوِرَينِ أَخَلَّ بيأَمَلي وَعاوَدَني تَمَكُّن ياسيوَمِنَ الضَلالَةِ أَن رَجَوتُ لِحاجَتي
يا ابن بوران يا جعلت فدائي
يا ابن بُورانَ يا جُعلتَ فدائِيعِشْتَ في غبطةٍ وفي نَعْماءبَخْبَخٍ بَخْبَخٍ لأمِّك ما أسْـ
سوءة سوءة لك ابن البراء
سوءةً سوءةً لك ابنَ البراءِيا بديلَ الخِراءِ عند الخِراءشغلتك الذنوبُ عنّا فأعرضـ
يا خالد بن الخالدات مخازيا
يا خالد بن الخالداتِ مَخازياًما دام فوقَ الأرضِ ظلُّ سماءِللَّه دَرُّكَ أيُّ صاحبِ حيلةٍ
عذيري من واش بها لم أواله
عَذيرِيَ مِن واشٍ بِها لَم أُوالِهِعَلَيها وَلَم أُخطِر قِلاها بِبالِهِوَمِن كَمَدٍ أَسرَرتُهُ فَأَذاعَهُ
يا ابن عمر والخير فيك قليل
يا اِبنُ عَمرٍ وَالخَيرُ فيكَ قَليلُكَذَبَ الظَنُّ فيكَ وَالتَأميلُمَن يَكُن حامِلاً إِلَيكَ كِتاباً
أبو الحسين معجب برائه
أبو الحسين معجب برائِهِلا يقبل الشُّورى منَ اَصْدقائِهِفلعنة اللَّهِ على إخائِهِ
زلقت رجل شنطف في خراها
زَلِقَتْ رجلُ شنطفٍ في خرَاهافاستغاثتْ بصفعةٍ في قَفاهاثَلَطَتْ في نديِّنَا فاستحقت
غناؤك يورثك التزنيه
غِناؤُكَ يورِثُكَ التَزنِيَهوَشَتماً وَطَرداً مِنَ الأَفنِيَهوَفَقدُكَ أَجدَرُ مِن أَن تُبَرَّ
أأحمد هل لأعيننا اتصال
أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌبِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّغَداتُكَ لِلخُمارِ إِذا غَدَونا