رددت بعيسى الروم من حيث أقبلت
رَدَدتَ بِعيسى الرومَ مِن حَيثُ أَقبَلَتوَكانَ نَظيرَ الرومِ أَو هُوَ أَزيَدُعَدُوٍّ أَجَلتَ الرَأيَ حَتّى جَعَلتَهُ
بني جعفر ما للصغير مقدما
بَني جَعفَرٍ ما لِلصَغيرِ مُقَدَّماًلَدَيكُم عَلى سِنِّ الكَبيرِ المُسَوَّدِيُخَبِّرُ عَن شَيخي ضَلالَ سَراحُكُم
لعمر المغاني يوم صحراء أربد
لَعَمرُ المَغاني يَومَ صَحراءِ أَربَدِلَقَد هَيَّجَت وَجدا عَلى ذي تَوَجُّدِمَنازِلُ أَضحَت لِلرِياحِ مَنازِلاً
صاح بي ابن سعيد
صاحَ بي اِبنُ سَعيدٍمِن وَراءِ الحُجُراتِقَرَّبَ الناسُ الأَضاحي
قل للوزير وماعدا سلطانه
قُل لِلوَزيرِ وَماعَدا سُلطانَهُ التَوفيقُ فيما يَصطَفي وَيُؤازِرُما تَنسَ مِن شَيءٍ فَإِنَّكَ لِلَّذي
وإذا شتوت أمنت لسعة عقرب
وَإِذا شَتَوتُ أَمِنتُ لَسعَةَ عَقرَبٍكَالنارِ طارَت مِن زِنادِ القادِحِقَد خِلتُها تَمشي بِسَبحَةِ عابِدٍ
مجانيق شؤمك منصوبة
مَجانيقُ شُؤمِكَ مَنصوبَةٌعَلى آلِ وَهبٍ تُثيرُ الغُباراصَحِبتَهُمُ حينَ نالوا الغِنى
يا من يماطلني وصلي بإنكار
يا مَن يُماطِلُني وَصلي بِإِنكارِماذا الجَفاءُ وَما بِالوَصلِ مِن عارِإِنّي أُعيذُكَ أَن تَزهو عَلى دَنِفٍ
شاهدت مسعود في مجلس
شاهَدتُ مَسعودَ في مَجلِسٍفَلَمّا اِنتَحَينا لِشُربِ الغَلَستَغَنّى وَنَحنُ عَلى لَذَّةٍ
كم من أخ لك لست تنكره
كَم مِن أَخٍ لَكَ لَستَ تُنكِرُهُمادُمتَ مِن دُنياكَ في يُسرِمُتَصَنِّعٌ لَكَ في مَوَدَّتِهِ