إن أبا حفص وعثنونه
إن أبا حفصٍ وعُثْنُونَهُكلاهما أصبحَ لي ناصباقد أُغريا بي يهجواني معاً
عجبت لقوم يقبلون مدائحي
عجبتُ لقومٍ يقبلون مدائحيويأبْون تثويبي وفي ذاك مَعْجبُأشِعْرِي سَفسافٌ فَلِمْ يَجْتبونه
أنى هجوت بني ثوابه
أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْيا صاحبَ العينِ المُصابَهْأهلَ السماحةِ والرجا
تظلم عمرو من هجائي وقد علت
تظلَّمَ عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْبما قلتُ فيه حالُهُ ومراتبُهْوأغفلَ ظُلمِيهِ بقَصْدِيه راغباً
وكان الشلمغان أبا ملوك
وَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍفَصارَ أَباً لِسوقَةِ ما دَراياأَكُلُّ بَني دَساكِرِها بَنوهُ
للحريثي أبي بكر غبب
للحُريثيِّ أبي بكرٍ غَبَبْوله قَرنانِ أيضاً وذَنَبْفإذا ما قال إنّا عَجمٌ
وقائل إن أبا حفصل أحمق محتاج إلى ضرب
وقائلٍ إنَّ أبا حَفْصلٍأحمق محتاجٌ إلى ضَرْبِلم يتزوَّج حَدَثاً ناشئاً
قالوا ابن يوسف مستوه فقلت لهم
قالوا ابنُ يوسفَ مستوهٌ فقلتُ لهمقُلتم بظنٍّ وبعضُ الظنِّ مكذوبُقالوا ألستَ تراهُ يا أبا حسنٍ
ما كنت في بخس الجزاء بمشبه
ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍإلا كَنِيَّك يا أبا أيوبِوأَراك أيضاً مثلَهُ في جودهِ
عجبت من معشر بعقوتنا
عجبتُ من معشرٍ بعقوتناباتوا نَبيطاً وأصبحوا عَربَامثلَ أبي الصقرِ إن فيه وفي