إن أبا حفص وعثنونه

إن أبا حفصٍ وعُثْنُونَهُكلاهما أصبحَ لي ناصباقد أُغريا بي يهجواني معاً

أنى هجوت بني ثوابه

أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْيا صاحبَ العينِ المُصابَهْأهلَ السماحةِ والرجا

وكان الشلمغان أبا ملوك

وَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍفَصارَ أَباً لِسوقَةِ ما دَراياأَكُلُّ بَني دَساكِرِها بَنوهُ