يجهل في الإقدام رأيي معاشر

يُجَهِّلُ في الإقدَامِ رأْيي مَعَاشِرٌأراهُم إذا فَرّوا من الموتِ أجهَلاَأيَرجُو الفتَى عند انقضاءِ حَياتِه

يا عجبا من وشك بين ما رغت

يا عجباً من وشْكِ بَينٍ ما رَغَتْفيه مطايَانَا ولا الحادي حَدَانرَى الجِمَالَ المصحِباتِ بينَنا

ما استجهلتك معالم ورسوم

ما استَجْهَلَتْك مَعالمٌ ورُسُومُإلاّ لِيُعْلَنَ سِرُّكَ المكتُومُأوَ بَعدَ نَاهِيةِ المشيبِ جَهالةٌ

قل للرجاء إليك قد

قل للرّجاءِ إليكَ قَدأتْعبتني بَعْدَ الكِرَامِقد عمّ داءُ البُخلِ حَتْ

فلما أن تلاقينا

فَلَما أَن تَلاقَينالِتَأنيب وَاغضاءِبَدَت في العَين مِنَّته