صحا وللجهل أوقات وميقات
صحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُوللغَوايات والأهواءِ غاياتُرأى المشيبَ كبِيضِ الهِندِ لامعةً
كم تقصد الماجدين الفاضلين وكم
كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين وكمتُعلِّمُ الكرماءَ البُخْلَ يا زَمنُإذا تَوالت عنهم نائباتُك واِجْ
لنا صديق يغر الأصدقاء وما
لنا صديقٌ يغُرُّ الأصدقاءَ ومارأيتَهُ قَطُّ في وُدِّ امرئٍ صَدَقاصديقُه أبداً منه على وَجَلٍ
يجهل في الإقدام رأيي معاشر
يُجَهِّلُ في الإقدَامِ رأْيي مَعَاشِرٌأراهُم إذا فَرّوا من الموتِ أجهَلاَأيَرجُو الفتَى عند انقضاءِ حَياتِه
يا عجبا من وشك بين ما رغت
يا عجباً من وشْكِ بَينٍ ما رَغَتْفيه مطايَانَا ولا الحادي حَدَانرَى الجِمَالَ المصحِباتِ بينَنا
يا شارب الخمر بعد النسك والدين
يا شاربَ الخمرِ بعدَ النّسكِ والدّينِوبعدَ ما تَابَ عمَّا رابَ مُذْ حِينِأفسدتَ دينَكَ والسبعونَ أفسَدَتِ اُلدْ
ما استجهلتك معالم ورسوم
ما استَجْهَلَتْك مَعالمٌ ورُسُومُإلاّ لِيُعْلَنَ سِرُّكَ المكتُومُأوَ بَعدَ نَاهِيةِ المشيبِ جَهالةٌ
قل للرجاء إليك قد
قل للرّجاءِ إليكَ قَدأتْعبتني بَعْدَ الكِرَامِقد عمّ داءُ البُخلِ حَتْ
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوالَصَفَا لَهُم من وُدّنا ما رنَّقُوامَلّكْتُهم رِقّي كما حكم الهوَى
فلما أن تلاقينا
فَلَما أَن تَلاقَينالِتَأنيب وَاغضاءِبَدَت في العَين مِنَّته