أسير إلى أرض الأعادي وفي الحشا
أَسيرُ إِلى أَرضِ الأَعادي وفي الحشَالِبُغضِهمُ نارٌ تَلظّى وَقُودُهَاإذا زُرتُها طالَتْ طريقي وإِن أَعُدْ
أتظن صبرك منجدا إن أنجدوا
أَتَظُنُّ صَبرَكَ مُنجِداً إِن أَنْجدُواهيهاتَ ليس لِمُستهامٍ مُسعِدُإِنّي لَأَحسَبُ أَنَّ قَلبَكَ ذَاهِلٌ
قل لمن أوحش بالهجر
قُل لِمن أَوحَشَ بالهَجرِ جُفونِي من كَراهَاوالّذِي أَوهَم عَيني
قولا لذا الغضبان يا ظالما
قُولاَ لَذَا الغَضبان يا ظالِماًيغضَبُ أَن أَدعُو عَلى ظَالِميأَظنُّه أَنتَ وإِلاّ فَلِمْ
ولوا فلما رجونا عدلهم ظلموا
وَلُوا فَلمّا رَجَوْنَا عدلَهم ظَلمُوافَليتَهُم حَكَمُوا فينا بما عَلِمُواما مَرَّ يوماً بفكرِي ما يَرِيبهُمُ
قل للملول الذي أعيا تلونه
قُل لِلمَلُول الذي أَعيا تَلَوُّنُهُتُرى مَلاَلَك هَذا غيرَ مَمْلُولِإذَا تَجاهلتُ عمّا ساءَ مِنهُ أتَى
ويح العواذل لا خلاق لهم
ويحَ العواذِل لا خَلاقَ لهُموَهِمُوا ولم تَصدُقْهُم الفِكَرُقَالوا فتىً تسمو به هِمَمٌ
إن خان عهدك من توده
إن خانَ عهدَك من تَودُّهْونأَى فلا يَحزُنْك فَقدُهْواهجرْهُ هجرَكَ من تُحبِ
حتام أرغب في مودة زاهد
حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍوأرُومُ قُربَ الدّارِ من مُتَباعِدِوإلاَمَ ألتزمُ الوفاءَ لِغادرٍ
إذا ما تأتت في عدوك فرصة
إِذا ما تَأتتِ في عَدوك فُرصَةٌفَثب وَاِنتَهزها وَثبة الضَيغم الأَشَروَلاتك مثل المَرء أَمهل لصه