وأغيد ما عنه للصب صبر
وَأَغيَدَ ما عَنهُ لِلصَبِّ صَبرُإِلَيهِ مِنَ اللَومِ فيهِ المَفَرُّأَقولُ لِمَن لامَني في هَواهُ
ومميل العطفين أغيد
وَمُمَيَّلِ العِطفَينِ أَغيَدغَضِّ الصِبى بَضِّ المُجَرَّدكَالحِقفِ أَهيَلَ وَالقَضي
عسى الدهر يوما بالبخيلة يسمح
عَسى الدَهرُ يَوماً بِالبَخيلَةِ يَسمَحُفَتُصحِبُ آمالٌ حِرانٌ وَتُسمِحُوَعَلَّ النَوى يَدنو بِها بَعدَ غُربَةٍ
أبثكم أني مشوق بكم صب
أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّوَأَنَّ فُؤادي لِلأَسى بَعدَكُم نَهبُتَناسَيتُمُ عَهدي كَأَنّي مُذنِبٌ
ركبتي تخدم المهذب في العلم
ركبتي تخدم المهذب في العلم وفي كل حكمة وبيانوهي تشكو إليه تأثير طول ال
قل للذي خضب المشيب جهالة
قل للذي خضب المشيب جهالةدع عنك ذا فلكل صبغ ماحيأو ماترى صبغ الليالي كلما
أيا لائمي في وقفة المتلوذ
أَيا لائِمي في وِقفةِ المُتَلوِّذِعَلى عَرَصاتِ الدّارِ بالجَمرِ مُحْتَذيأُقَلِّبُ في عِرْفانِها النّاظِرَ القذِي
أيها المغرور مهلا
أيّها المغرورُ مهلاًبلغَ العمرُ مداهُكَم عَسى من جاوزَ السَبْ
أيها الغافل كم هذا الهجوع
أَيّها الغافِلُ كم هَذا الهجوعُأعلنَ الدَّاعيِ فهل أنتَ سَميعُأنت عَمّا هو آتٍ غافلٌ
أيها الظالم مهلا
أيّها الظَّالمُ مهلاًأنتَ بالحاكمِ غِرُّكلُّ ما استعذَبْتَ منْ جَوْ