يا عمرو إني قد هويت جماعكم
يا عَمرُو إِني قَد هَويتُ جِماعَكُموَلِكُلِّ مَن يَهوى الجِماعَ فِراقُبَل كَم رَأَيتُ الدَهرَ زايَلَ بَينُهُ
أيهلكني شيبان في كل ليلة
أَيُهلِكُني شَيبانُ في كُلِّ لَيلَةٍلِقَلبِيَ مِن خَوفِ الفِراقِ وَجيبُأَشَيبانُ ما أَدراكَ أَن كُلُّ لَيَلةٍ
رد الخليط الجمال فانقضبا
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَباوَقَطَّعوا مِن وِصالِكِ السَبَباقادَتهُمُ لِلفِراقِ شاطِنَةٌ
أجد بعمرة غنيانها
أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُهافَتَهجُرَ أَم شَأنُنا شانُهاوَإِن تُمسِ شَطَّت بِها دارُها
قد قرق الدهر بين الحي بالظعن
قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِوبَيْنَ أَرْجَاءِ شَرْجٍ يَوْمَ ذِي يَقَنِتَفْرِيقَ غَيْرِ اجْتِمَاعٍ مَا مَشَى رَجُلٌ
ما بال عينك قد أزرى بها السهد
ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُكَأَنَّما جالَ في أَجفانِها الرَمَدُأَمِن فِراقِ حَبيبٍ كُنتَ تَألَفُهُ
ألا صرمت من سلمى الزماما
أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماماوَلَم تُنجِد لِما يَبغي قِواماوَفاجَأَني فِراق الحَيِّ لَمّا
صحا القلب من ذكرى قتيلة بعدما
صَحا القَلبُ مِن ذِكرى قُتَيلَةَ بَعدَمايَكونُ لَها مِثلَ الأَسيرِ المُكَبَّلِلَها قَدَمٌ رَيّا سِباطٌ بَنانُها
ألم ترني من بعد هم هممته
أَلَم تَرَني مِن بَعدِ هَمٍّ هَمَمتُهُبِفُرقَةِ حُرٍّ مِن أَبينَ كِرامِبِأَحمَدَ لَمّا أَن شَدَدتُ مَطِيَّتي
حلفت برب الراقصات إلى منى
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنىًرَفيقاً وَربِّ الواقِفينَ عَلى الحَبلِلَو انَّ لِيَ الدُّنيا وَما عُدِلَت بِهِ