منعت عن التسليم يوم وداعها
مُنِعتُ عَنِ التَسليمِ يَومَ وَداعِهافَوَدَّعتُها بِالطَرفِ وَالعَينُ تَدمَعُوَأُخرِستُ عَن رَدِّ الجَوابِ فَمَن رَأى
أمر على الديار ديار ليلى
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلىأُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِداراوَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي
وحدثت نفسي بالفراق أروضها
وَحَدَّثتُ نَفسي بِالفِراقِ أَروضُهافَقالَت رُوَيداً لا أَغُرُّكَ مِن صَبريفَقُلتُ لَها فَالهَجرُ وَالبَينُ واحِدٌ
ومما شجاني أنها يوم ودعت
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَتتَقولُ لَنا أَستَودِعُ اللَهَ مَن أَدريوَكَيفَ أُعَزّي النَفسَ بَعدَ فِراقِها
فما رحمت يوم التفرق مهجتي
فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتيوَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُهاوَلا لي رَثَت لَمّا شَكَوتُ صَبابَتي
تذكر سلمى بعد ما حال دونها
تَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونهامِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُفَأَنتَ إِلى سَلمى تحِنُّ صَبابَةً
أما والذي ما شاء سدى لعبده
أَما وَالَّذي ما شاءَ سَدّى لِعَبدِهِإِلى اللَهِ يُفضي مَن تَأَلّى وَأَقسَمالَئِن أَصبَحَ الواشونَ قَرَّت عُيونُهُم
إذا دمعت عيناك والشوق قائدن
إِذا دَمَعَت عَيناكَ وَالشَوقُ قائِدُنلِذي الشَوقِ حَتّى تَستَبينَ المُكَتَّماظَلِلتَ تُبَكّي الحَيَّ وَالرَبعُ دارِسٌ
عندي لأهل الحمى والركب مرتحل
عِندي لِأَهلِ الحِمى وَالرَّكبُ مُرتَحِلُقَلبٌ يُشَيِّعُهُم أَو مَدمَعٌ هَطِلُأَمّا الفُؤادُ فَلا يَبغي بِهِم بَدَلا
خلف السلام على امرئ ودعته
خَلَفَ السَلامُ عَلى اِمرِئٍ وَدَّعتُهُفي النَخلِ خَيرَ مُشَيَّعِ وَخَليلِ