ألا ناد عيرا من بثينة ترتعي

أَلا نادِ عيراً مِن بُثَينَةَ تَرتَعينُوَدِّع عَلى شَحطِ النَوى وَتُوَدِّعِوَحُثّوا عَلى جَمعِ الرِكابِ وَقَرِّبوا

أفق قد أفاق العاشقون وفارقوا

أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقواالهَوى وَاِستَمَرَّت بِالرِجالِ المَرائِرُفَقَد ضَلَّ إِلّا أَن تُقَضِّيَ حاجَةً

تنادى آل بثنة بالرواح

تَنادى آلُ بَثنَةَ بِالرَواحِوَقَد تَرَكوا فُؤادَكَ غَيرَ صاحِفَيا لَكَ مَنظَراً وَمَسيرَ رَكبٍ

زوروا بثينة فالحبيب مزور

زوروا بُثَينَةَ فَالحَبيبُ مَزورُإِنَّ الزِيارَةَ لِلمُحِبِّ يَسيرُإِنَّ التَرَحُّلَ أَن تَلَبَّسَ أَمرُنا

ألا من لقلب لا يمل فيذهل

أَلا مِن لِقَلبٍ لا يَمُلُّ فَيَذهَلُأَفِق فَالتَعَزّي عَن بُثَينَةَ أَجمَلُسَلا كُلُّ ذي وُدٍّ عَلِمتُ مَكانَهُ

أمن منزل قفر تعفت رسومه

أَمِن مَنزِلٍ قَفرٍ تَعَفَّت رُسومَهُشَمالٌ تُغاديهِ وَنَكباءُ حَرجَفُفَأَصبَحَ قَفراً بَعدَما كانَ آهِلاً

ألا أيها الطير المحلق غاديا

أَلا أَيُّها الطَيرُ المُحَلِّقُ غادِياًتَحَمَّل سَلامي لا تَذَرني مُنادِياتَحَمَّل هَداكَ اللَهُ مِنّي رِسالَةً

اذهبي في كلاءة الرحمن

اِذهَبي في كِلاءَةِ الرَحمَنِأَنتِ مِنّي في ذِمَّةٍ وَأَمانِلا تَخافي وَلَن تُراعي بِسوءٍ

وتفرقوا بعد الجميع بغبطة

وَتَفَرَّقوا بَعدَ الجَميعِ بِغِبطَةٍلا بُدَّ أَن يَتَفَرَّقَ الجيرانُلا تَصبِرُ الإِبِلُ الجِلادُ تَفَرَّقَت