أصبح القلب قد صحا وأنابا

أَصبَحَ القَلبُ قَد صَحا وَأَناباهَجَرَ اللَهوَ وَالصِبا وَالرَباباكُنتُ أَهوى وِصالَها فَتَجَنَّت

حي الرباب وتربها

حَيِّ الرَبابَ وَتِربَهاأَسماءَ قَبلَ ذَهابِهااِرجِع إِلَيها بِالَّذي

لقد هجرت سعدى وطال صدودها

لَقَد هَجَرَت سُعدى وَطالَ صُدودُهاوَعاوَدَ عَيني دَمعُها وَسُهودُهاوَقَد أُصفيَت سُعدى طَريفَ موَدَّتي

خليلي عوجا عوجة ناقتيكما

خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُماعَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِلِمَيٍّ تَرامَت بِالحَصى فَوقَ مَتنِهِ

ما هاج عينيك من الأطلال

ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِالمُزمِناتِ بَعدَكَ البَواليكَالوَحيِ في سَواعِدِ الحَوالي

عفا الزرق من أطلال مية فالدحل

عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُفَأَجمادُ حَوضى حَيثُ زاحَمَها الحَبلُسِوى أَن تَرى سَوداءَ مِن غَيرِ خِلقَةٍ

أللأربع الدهم اللواتي كأنها

أَلِلأَربُعِ الدُهمِ اللواتي كَأَنَّهابَقِيّاتُ وَحيٍ في مُتونِ الصَحائِفِبِوَهبَينِ لَم يَترُك لَهَنَّ بَقِيَّةً

رحل الخليط جمالهم بسواد

رَحَلَ الخَليطُ جِمالَهُم بِسَوادِوَحَدا عَلى إِثرِ الحَبيبَةِ حادِما إِن شَعَرتُ وَلا عَلِمتُ بَينَهُم

عجل الفراق وليته لم يعجل

عَجِلَ الفِراقُ وَلَيتَهُ لَم يَعجَلِوَجَرَت بَوادِرُ دَمعِكَ المُتَهَلِّلِطَرَباً وَشاقَكَ ما لَقيتَ وَلَم تَخَف

وما صائب من نابل قذفت به

وَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِيَدٌ وَمُمِرُّ العُقدَتَينِ وَثيقُلَهُ مِن خَوافي النِسرِ حُمٌّ نَظائِرٌ