حتى م ذا الدهر بالتشتيت يرمينا
حتى مَ ذا الدهر بالتشتيت يرميناوكم بكاسات هذا البين يسقيناما للفراق ومالي لا يفارقني
أليلتنا بالحزن عودي فإنني
أَلَيلَتَنا بِالحَزْنِ عودي فَإِنَّنيأُطامِنُ أَحشائي عَلى لَوعَةِ الحُزْنِوَأُذري بِهِ دَمعاً يُرَوّي غليلَهُ
تحن إليكم حيث كنتم جوانحي
تحن إليكم حيث كنتم جوانحي
وتطوي على جمر الفراق جوارحي
وها أنا من برح بكم غير بارح
فؤادي عليل ما له من يعوده
فُؤَادِي عَلِيلٌ مَا لَهُ مَنْ يَعُودُهُيُعَلَّلُ مِنْكُمْ بِالَّذِي لا يُفِيدُهُنُفِي النَّوْمُ عَنْ عَيْني فَعَزَّ وُجُودُهُ
تمادى على هجري فزاد مهابة
تَمادَى عَلى هَجْري فَزَادَ مَهَابَةً
فَيُوسُفُ حَازَ الْحُسْنَ عَنْهُ نهَايَةً
وَمِنْ رَمَقِي لَمْ يُبْقِ إِلاَّ صُبَابَةً
وودعتهم والعين تهمل كالعين
وودَّعتُهُم والعينُ تَهملُ كالعَينِوتُهمِل ما تُرجي السحابُ من العَينِوللقلبِ في نار الغرامِ تَقَلُّبٌ
بدا لك الحق فاقطع ظهر بيداء
بدا لكَ الحقُّ فاقطع ظَهرَ بَيداءِواهجُر مقالةَ أحبابٍ وأعداءِواقصِد على عَزمةٍ أرضَ الحجازِ تجِد
لما نظر الجفن ضعيفا نهكا
لما نظر الجفن ضعيفا نهكامن فرقته رق لضعفي وبكيوارتاح وقال لي أما قلت لكا
زر واجل لمسمعي كؤوس اللفظ
زر واجل لمسمعي كؤوس اللفظواجعل كبدي غمدا لسيف اللحظبل جر واهجر ولا تخف مظلمتي
فلا تعدلوها أو تعجبوا من مقالها
فلا تَعدِلوها أو تعجبوا من مَقالهافإنَّ الذي قالت هُوَ الكَلِمُ الفَصلُلأنَّ فِراقاً مثل هذا وحقِّكُم