من أرتجي وإلى ما ينتهي أربي
مَن أَرتَجي وَإِلى ما يَنتَهي أَرَبَيوَلَم أَطأ صَهواتِ السَبعَةِ الشُهُبِيا دَهرُ هَبنيَ لا أَشكو إِلى أَحَدٍ
شمس من البيض بالهجران تؤذيني
شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذينييُميتني هجرها والوصلُ يُحيينيأَهنا الحياة إذا قارنتها ولقد
سرى للطيف مرسول
سَرى للطيفِ مرسولُوجنحُ الليلِ مسدولُفَذكّرني زمان رو
أنا موف في جوارك
أَنا موفٍ في جواركمِن خيالاتِ اِزوِراركهَب ليَ الروحَ فَروحي
ثنت لوداعه الأعطاف يسرا
ثَنَت لِوداعهِ الأعطاف يُسرافَكانَ هناكَ منها العسرُ يُسراوَأَقلقَها جوى الفرقا فَفاضَت
يا من أرانا بالفراق مهالكا
يا مَن أَرانا بالفراقِ مَهالكالمّا غدونَ بهِ الحدوج دَوالكايا ريم رامة يا غزالاً لَم يَكُن
وليل طويل الباع فرقت شمله
وَلَيْلٍ طَويلِ الباعِ فَرَّقْتُ شَمْلَهُبِخِرْقٍ جَميعِ الرَّأْيِ غَيْرِ شَتيتِهِأَهَبْتُ بِهِ وَالعِيسُ مِيلٌ رِقابُها
لمن الهوادج والقبب
لِمَن الهَوادِجُ وَالقببفي الآل تَطفو كَالحَبَببَكرت ولي وقت الودا
بما لدى موقف التوديع قد كانا
بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانايا دارُ إِلّا أَبنتِ القَولَ تبياناما غالَها الفِكرُ حَتّى صرتِ مَألفةً
سمحت بالوصل بعد الهجر يا حسن
سَمحت بِالوَصلِ بَعد الهَجر يا حسنوَزالَ ذاكَ العَنا وَالهم وَالحُزنوَأَنتَ يا زَمَني لما أَتَيتَ بِهِ