هل لمعاني الهوى دواء
هَلْ لِمُعاني الهوى دَواءأمْ هل لِعاني الهَوى فِداءُوما لِدَمعي يعودُ نَاراً
غرامي بسكان العذيب مقيم
غَرامي بسُكّانِ العُذَيبِ مقيمُوصبرى عديمٌ والفؤادُ كليمُوقلبيَ من طولِ البعاد معَذّبٌ
سلا المنازل والأطلال والحللا
سلا المنازِلَ والأطلالُ والحلَلاهل بعدَ سكانِها قلبي المشوقُ سلاكيفَ السلو وما زالت محاسنَهم
لما دعا داعي الرشاد مرددا
لما دعا داعي الرشاد مردِّداًلبّوه شوقاً كالحمام صوادحافلهم عجيج بالبسيطة صاعد
عيد أظلك في الرمال غريبا
عيدٌ أظلَّكَ في الرمالِ غَرِيبَاتتجاذَبُ الأشواقُ فيه قُلُوبَافأرى بعين البكر فيه أحِبَّتِي
والجذع حن إليه حين فارقه
والجِذعُ حنَّ إليه حينَ فَارَقَهُشَوقاً إلى ذَلِكَ النور الذي عهداوالبدرُ شُقَّ له والضَّبُ كلمه
ثناء فحن الجذع شوقا فكيف لا
ثناء فحنّ الجذعُ شوقاً فكيفَ لايَحِنُّ له قَلبِي وَتَنهَلُّ مُقلَتِي
ببابك يا مختار أوقفت ضمرا
بِبَابِكَ يَا مختَارُ أوْقفتُ ضُمَّراًنَهَاهَا الهَوَى وَالشوق أنْ تَطْعَمَ الكرَىوَقَد أصْبَحَتْ بعد السُّرَى تَبْتَغِى الكرَى
يا سعد هل عن أهيل النجد أخبار
يا سعْدُ هلْ عن أهَيْل النجدِ أخبارفللأحاديث إقبالٌ وإدبارُحَدّث عليَّ بما قالوا لتطربني
هات لي يا سعد عن أهل الحمى
هاتِ لي يا سُعْدُ عن أهِل الحمىخبراً يُذهِبُ مَا بي مِن ظَماومتَى حَدّثتَ عن كاظمةٍ