والجذع حن إليه حين فارقه

والجِذعُ حنَّ إليه حينَ فَارَقَهُشَوقاً إلى ذَلِكَ النور الذي عهداوالبدرُ شُقَّ له والضَّبُ كلمه

ببابك يا مختار أوقفت ضمرا

بِبَابِكَ يَا مختَارُ أوْقفتُ ضُمَّراًنَهَاهَا الهَوَى وَالشوق أنْ تَطْعَمَ الكرَىوَقَد أصْبَحَتْ بعد السُّرَى تَبْتَغِى الكرَى