لله عهد للرصافة سالف

للَّهِ عَهْدٌ لِلرُّصافَةِ سالِفٌيَصِفُ الشَّبيبَةَ وَهيَ فِي رَيْعانِهاأَبْقَى بِقَلبِي لَوْعَةً لَوْ لَمْ يَكُنْ

أبين واشتياق وارتياع

أَبَيْنٌ واشْتِياقٌ وَارْتِياعُلَقَدْ حُمِّلْتُ مَا لا يُسْتَطَاعُتَمَلَّكَنِي الهَوَى فَأَطَعْتُ قَسْراً

مهلا أمامة كم تطول نواك

مَهْلاً أُمَامَةُ كَمْ تَطُولُ نَوَاكِوالقَلْبُ قَدْ هَجَر الحِسانَ سِوَاكِيَهْوَاكِ دُونَ الغَانِياتِ وعِنْدَهُ

إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد

إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُوما سَئِمَتْ أَسْماءُ مِنْ خُلفِها بَعدُسَجِيّتُها في القُرْبِ أن تُخفِيَ النَوى

تشح بوصلها ذات الوشاح

تَشُحُّ بِوَصْلِها ذَاتُ الوِشاحِعَلَى شادٍ بِها وَقْعُ الجِراحِوَتَبْخَلُ مِنْ أزاهِر وَجْنَتَيْها

وصفراء في لون المحب وحاله

وصَفْرَاءَ في لون المُحبّ وحالِهتقوم بأُنْس النّفس في وَحشة الدُّجىإذا اضْطرَمتْ نيرانُها انهَلّ دمْعها

من لي بصبر خلي والفؤاد شج

مَنْ لي بِصَبْرِ خَليٍّ والفُؤادُ شَجشَوْقاً إلى البَلَجِ الفَتّانِ وَالفَلَجيا رَبَّةَ القلب كَيف القَلْب كَيف به

أحن إلى ترب ثوى سكنا به

أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً بهفَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْباوأُطْبِقُ أجفاني أُحاوِلُ غَفْوَةً