أحن إلى ترب ثوى سكنا به

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به

فَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْبا

وأُطْبِقُ أجفاني أُحاوِلُ غَفْوَةً

فيَأبى هُناك الهُدب أن يصِلَ الهُدْبا

لَعَمْري لَقَد نالَ الرّدى مِنِّيَ الذي

أرادَ وخَلَّى الصَّبرَ مُقْتسماً نَهبا

فَغَيّضَ مِن ماء الحياة معِينه

وَضَيَّق من ذرْعي بِما صَنعَ الرّحبا

تَبَاعَد مَنْ أهْوى وشطّ مَزَارُهُ

وبَدَّل نَأياً شاسِعاً ذلِك القُرْبا

فَلو أنّني طَوَّعْتُ قَلبِيَ ساعةً

قَضى نحْبَهُ لَهفا عَلى مَن قَضى نَحبا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.