غرامي بسكان العذيب مقيم

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

غَرامي بسُكّانِ العُذَيبِ مقيمُ

وصبرى عديمٌ والفؤادُ كليمُ

وقلبيَ من طولِ البعاد معَذّبٌ

وإنّ عذابَ العاشقينَ أليمُ

يُجاذِبُني داعي الغَرامِ إليكمُ

ويُقعدُني عنكُم أسى وهمومُ

فلَو أنّني أعطى لنَفسي مرادَها

لكُنتُ إلى تلك الوجوهِ أشيمُ

يُشاهِدُكُم قلبي على البعدِ دائماً

ويهوى دُنُوّاً والدنُوُّ عظيمُ

وإنّي على ما تعهَدونَ منَ الوفاء

وإن كثُرَت فيّ الشجونُ مُقيمُ

يُؤرّقُني شوقي إليكم فأنثنى

وبي من غرامي مقعدٌ ومقيمُ

رعى اللَه أحباباً رَمَوني بِبُعدهِم

وقد علموا أنّ الفراقَ عظيمُ

معذّبَتي كم ذا الصدودُ إلى مَتى

مضى عمري والوصل منكِ أروم

ضَنَنتِ علينا بالوِصال وأنتِ من

فروعِ الندا وابنُ الكرام كريمُ

فجود ورقّي أو فجوري وعذّبي

فما القلبُ إلا في هواك مقيم

رمى اللَه أيام الفراقِ بمِثلِها

لترثى لحالي فالجهولُ ظلومُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.