يا معمل الوجنا وهي علندة

يا مُعْملَ الوَجْنَا وهيَ عَلَنْدةٌوعسفتَ عِرض الخبتِ وهو رحيبُإذَا أنتَ زُرتَ الهاشميِّ بيثرِب

هنيئا لسمع حين خاطبني صغا

هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغاوَيا مَرحباً بِاللغو إِن كانَ قَد لَغاحَبيبٌ لَهُ عَن عاشِقَيهِ شَواغِلٌ

أيا بصري خالف عيون الفراقد

أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِفَذو السهد وَجداً لا يَكُن إِلف راقِدِوَيا قَلبِ لا تَقبل شَهادَة لائِمي

صب للقياك بالأشواق معمود

صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُفَقيدُ صَبرٍ عَن الأَحباب مَفقودُناءٍ عَن الأَهلِ والأَوطان مُغتَرِبٌ

عاد المتيم شوق كان قد ذهبا

عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهباوَزادَ في قَلبِهِ طولُ النَوى لهباصَبٌّ قَريبُ الأَماني في البِعاد إِذا