نكست في الخلق وحطتني
نُكِّستُ في الخَلقِ وحطّتنِيَ السْسَبعونَ لمَّا أنْ علَتْ سِنِّيوغيَّرتْ خَطِّي فأضحَى كما
لما تخطتني السبعون معرضة
لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةًوساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركانيوأُدخِلَتْ كانَ في شُكرِي وفي صِفتِي
لدتي وإخوان الشباب مضوا
لِدَتِي وإخوانُ الشَبابِ مضَوْاقَبلي وكَم من بعدهم أبْقَىكُنّا كأفْراسِ الرّهانِ جَرَوْا
من مبلغ المعتر والقانع
مَن مبلغُ المعتَرِّ والقانِعِوابنِ السّبيلِ النّازِحِ النازعِأنَّ النَّدى قد مات فاستعصِموا
قوم يموت الناس عندهم
قومٌ يموتُ النّاسُ عندَهُمُضُرّاً وهُمْ منهُم على فَرَقِكالبَحرِ يهلِكُ فيه راكبُهُ
لا تخدعن بأطماع تزخرفها
لا تُخْدعَنَّ بأطماعٍ تُزَخْرِفُهالكَ المُنى بحديثِ المَينِ والخُدَعِفلو كَشَفتَ عن المَوتى بأجمَعِهِم
أيها الربع المحيل
أيُّها الرَّبْعُ المُحيلُجَدَّ بي عنكَ الرَّحيلُلستَ بالدّارِ ولا في
أبا حسن في طي كل مساءة
أبا حَسَنٍ في طيِّ كلِّ مساءةٍمن اللهِ صنعٌ للعبادِ جميلُكرهتُ لَكَ التِّرحالَ أمسِ وربَّما
نظام الدين كم فارقت خلا
نظامَ الدّينِ كم فارقتُ خِلاًّوكم صَلِيَتْ حشَاي لَظَى اشتياقِفلم أجزَعْ لِفَجْئَاتِ التّنائِي
أبا حسن لولا التعلل بالمنى
أبَا حسَنٍ لولا التَّعلُّلُ بالمُنىقَضَى كَمَداً قلبٌ إليكَ مَشوقُإذا ما اعترَتْه ذُكْرَةٌ منكَ خِلتَه