ماذا الوقوف على دار بذي سلم
ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَعجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِأحالَها الدهرُ عمّا كنتَ تَعهَدُهُ
أيها الغافلون عن سكرة الموت
أيّها الغافِلونَ عن سَكرةِ الموتِ وإذْ لا يسوغُ في الحلقِ رِيقُكَم إلى كَم هذا التَّشاغُلُ والغَف
أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما
أصبحتُ لا أشكو الخطوبَ وإنَّماأشكو زماناً لم يَدع لي مُشتكىأفني أخِلاّئي وأهلَ مَودَّتي
أزور قبرك والأشجان تمنعني
أزورُ قبرَكَ والأشجانُ تمنعُنيأن أهتَدي لطريقي حينَ أنصرِفُفما أرى غيرَ أحجارٍ مُنضَّدَةٍ
فليس بعد الموت دار سوى
فَليسَ بَعد الموتِ دارٌ سِوىجنَّةِ عَدْنٍ أو لَظىً تَضرَمُوالموعِدُ الحشرُ ونُجزَى عن ال
دنياي ناشزة فإن فارقتها
دنيايَ ناشِزَةٌ فإن فارَقتُهَاطوعاً وإلا فارقَتْنِي كارِهَاإنّا لَنُنْكِرُ سوءَ عاقبةِ الورَى
احذر من الدنيا ولا
احْذَرْ من الدّنيَا ولاَتَغْتَرَّ بالعُمرِ القَصيْرِوانظُرْ إلى آثَارِ مَنْ
مثوبة الفاقد عن فقده
مَثُوبَةُ الفَاقِدِ عَن فقدِهِبِصَبْره أنْفَعُ من وَجْدِهِيَبْكِيهِ من حُزنٍ عليه فهلْ
أما رأوا تقلب الدنيا بنا
أمَا رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَاوفتكهَا بِمَنْ إليهَا أخْلَدَاكم نَسَفَتْ أيدِي الخطوب جَبَلاً
حملت ثقلي بعد ما شبت العصا
حَمَّلتُ ثِقْليَ بعد ما شِبْتُ العَصافَتَحَمَّلَتْهُ تَحمُّلَ المُتَكَارِهِومَشَت به مَشي الحَسيرِ بِوقْرِه