مع الثمانين عاث الدهر في جلدي
مع الثمانين عاث الدهر في جلديوساءني ضعف رجلي واضطراب يديإذا كتبت فخطي جد مضطرب
سقوف الدور في خربرت سود
سقوف الدور في خربرت سودكستها النار أثواب الحدادفلا تعجب إذا ارتفعت علينا
لما بلغت من الحياة إلى مدى
لما بلغت من الحياة إلى مدىقد كنت أهواه تمنيت الردىلم يبق طول العمر مني منة
كيف أنساك يا أبا بكر أم كيغف
كيفَ أنْساكَ يا أبا بكر أم كيْفَ اصطِباري ما عنكَ صَبري جَميلُأنت حيثُ اتّجهتُ في أَسوَدَي عي
وقفت على رسم ببيداء بلقع
وقفتُ على رسمٍ ببيداءَ بلقعِخليٍّ من النّادي صَموتٍ إذا دُعينَبتْ عنه عَيني ثم قال لَها الهَوى
صبري على فقد إخواني وفرقتهم
صَبري على فَقدِ إخواني وفُرْقَتِهمْغَدْرٌ وأجملُ بي من صَبريَ الجَزعُتَقاسَمَتْهُم نَوىً شطَّت بهم وردىً
أزور قبرك مشتاقا فيحجبني
أزورُ قبرَكَ مشتاقاً فيحجُبُنيما هيلَ فوقَك من تُربٍ وأحْجارِفأنْثَنِي ودُموعي مِن جَوى كَبِدِي
إلى الله أشكو روعتي ورزيتي
إلى اللهِ أشكُو رَوعَتي ورزِيَّتيوحُرقَةَ أحشائي لفَقْدِ أبي بَكرِخَلا ناظِري مِنه وكان سوادَهُ
يا دهر كم هذا التفرق
يا دهرُ كم هَذا التَّفَرْرُقُ والتَّغَرُّبُ والشَّتاتُأبداً على سيرٍ كأنْ
قد كنت أسمع لكن خلته مثلا
قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاًأنَّ اللّيالِي يَصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِوأن أَيدِيَها شَلّتْ ولا انبسطَت