أشمس الدولة اسمع بث شوق

أشَمسَ الدّولةِ اُسمعْ بثَّ شَوقٍيَضيقُ بمثِله ذَرعُ الصّبُورِلقد أوحَشْتَ دُنيا كُنتَ أُنسِي

وما سكنت نفسي إلى الصبر عنكم

وما سَكنتْ نَفْسِي إلى الصّبرِ عنكُمولا رَضِيَتْ بُعدَ الدِّيارِ من القُرْبِولكنَّ أيّامِي قضَتْ بِشَتَاتِنَا

منصور دارك أضحت منك موحشة

منصورُ دارُكَ أضْحَتْ منكَ مُوحِشَةًقد أقْفرتْ بعد سُكّانٍ وجِيرانِأضحَى الّذي كان منها أمسِ أضْحَكَني

إن لم أمت أسفا عليه فإنني

إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّنيمَذِقُ الوِدادِ على النَّوى غَدّارُهُيا زهرةَ الدّنيا ولستُ بواجدٍ

ما أنت أول من تناءت داره

ما أنتَ أوّلُ من تَناءتْ دَارُهفعلامَ قلبُكَ ليس تخبُو نَارُهُإمّا السُّلوُّ أو الحِمامُ وما سِوى

إذا مر ذكراكم بقلبي تضايقت

إِذا مرَّ ذِكراكُم بقلبي تَضَايَقتْضُلوعِيَ عَمَّا تَحتَهُنَّ من الوَجْدِوأَعْجبُ من تَشْتِيتِنَا بعدَ أُلْفَةٍ

يا دار إن بخلت على

يا دارُ إِن بَخِلَتْ علىمَغْنَاكِ سارِيةُ العِهَادِفَلَأُمطِرَنَّكِ من دُمو

ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة

ألَمياءُ إِن شَطَّت بِنَا الدّارُ عَنوةًفَدارَاكِ أَجفاني القريحَةُ والخِلبُتَدانت بِنَا الأَهواءُ والبعدُ بَينَنا