توق مما تأتي وما تذر

تَوَّقَ مِمّا تَأتي وَما تَذَرُجَميعُ ما أَنتَ فيهِ مُعتَذَرُما أَبعَدَ الشَيءَ مِنكَ ما لَم يُسا

طلبت المستقر بكل أرض

طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍفَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّاأَطَعتُ مَطامِعي فَاِستَعبَدَتني

ألا يا نفس ما أرجو بدار

أَلا يا نَفسُ ما أَرجو بِدارِأَرى مَن حَلَّها قَلِقَ القَرارِبِدارِ إِنَّما اللَذّاتُ فيها

لأمر ما خلقت فما الغرور

لِأَمرٍ ما خُلِقتَ فَما الغُرورُلِأَمرٍ ما تُحَثُّ بِكَ الشُهورُأَلَستَ تَرى الخُطوبَ لَها رَواحٌ

لباب تكبري فوق الجواري

لُبابُ تَكَبَّري فَوقَ الجَواريفَإِنَّ أَباكِ أَعتَبَهُ الزَمانُمَتى أَجمَع أَبا نَصرٍ وَمِصراً

نسيت منيتي وخدعت نفسي

نَسيتُ مَنِيَّتي وَخَدَعتُ نَفسيوَطالَ عَلَيَّ تَعميري وَغَرسيوَكُلُّ ثَمينَةٍ أَصبَحتُ أُغلي

ألا للموت كأس أي كاس

أَلا لِلمَوتِ كَأسٌ أَيُّ كاسِوَأَنتَ لِكَأسِهِ لا بُدَّ حاسِإِلى كَم وَالمَعادُ إِلى قَريبٍ

أقول ويقضي الله ما هو قاض

أقُولُ وَيَقضِي اللّهُ ما هوَ قاضِي،وإنّي بتَقْديرِ الإلهِ لَرَاضِيأرَى الخَلْقَ يَمضِي واحداً بعدَ واحدٍ،

لطائر كل حادثة وقوع

لِطائِرِ كُلَّ حادِثَةٍ وُقوعُوَلِلدُنيا بِصاحِبِها وَلوعُتُريدُ الأَمنَ في دارِ البَلايا

ألم تر أن للأيام وقعا

أَلَم تَرَ أَنَّ لِلأَيّامِ وَقعاوَأَنَّ لِوَقعِها عَقراً وَجَدعاوَأَنَّ الحادِثاتِ إِذا تَوالَت