خذ الدنيا بأيسرها عليكا

خُذِ الدُنيا بِأَيسَرِها عَلَيكاوَمِل عَنها إِذا قَصَدَت إِلَيكافَإِنَّ جَميعَ ما خُوِّلتَ مِنها

كأن قد عجل الأقوام غسلك

كَأَن قَد عَجَّلَ الأَقوامُ غَسلَكوَقامَ الناسُ يَبتَدِرونَ حَملَكوَنُجِّدَ بِالثَرى لَكَ بَيتُ هَجرٍ

كأن يقيننا بالموت شك

كَأَنَّ يَقينَنا بِالمَوتِ شَكٌّوَما عَقلٌ عَلى الشَهَواتِ يَزكونَرى الشَهَواتِ غالِبَةً عَلَينا

أتطمع أن تخلد لا أبا لك

أَتَطمَعُ أَن تُخَلِّدَ لا أَبا لَكأَمِنتَ مِنَ المَنِيَّةِ أَن تَبالَكأَما وَاللَهِ إِنَّ لَها رَسولاً

شرهت فلست أرضى بالقليل

شَرِهتُ فَلَستُ أَرضى بِالقَليلِوَما أَنفَكُّ مِن حَدَثٍ جَليلِوَما أَنفَكُّ مِن أَمَلٍ يُعَنّي

نعى نفسي إلي من الليالي

نَعى نَفسي إِلَيَّ مِنَ اللَياليتَصَرُّفُهُنَّ حالاً بَعدَ حالِفَمالي لَستُ مَشغولاً بِنَفسي

سكرت بإمرة السلطان جدا

سَكِرتَ بِإِمرَةِ السُلطانِ جِدّاًفَلَم تَعرِف عَدُوُّكَ مِن صَديقِكرُوَيدَكَ في طَريقٍ سِرتُ فيها

أتدري أي ذل في السؤال

أَتَدري أَيَّ ذُلٍّ في السُؤالِوَفي بَذلِ الوُجوهِ إِلى الرِجالِيَعِزُّ عَلى التَنَزُّهِ مَن رَعاهُ