إذا ما المرء صرت إلى سؤاله
إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِهفَما تُعطيهِ أَكثَرَ مِن نَوالِهوَمَن عَرَفَ المَحامِدَ جَدَّ فيها
أمات الله من جوع رقاشا
أَماتَ اللَهُ مِن جوعٍ رِقاشاًفَلَولا الجوعُ ما ماتَت رِقاشُوَلَو أَشمَمتَ مَوتاهُم رَغيفاً
أما والله إن الظلم لوم
أَما وَاللَهِ إِنَّ الظُلمَ لومُوَما زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُإِلى دَيّانِ يَومِ الدينِ نَمضي
كأني بالتراب عليك ردما
كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدمابِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسمابِرَبعٍ لَو تَرى الأَحبابَ فيهِ
أيا من بين باطية ودن
أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَدَنِّوَعودٍ في يَدي غاوٍ مُغَنِّإِذا لَم تَنهَ نَفسَكَ عَن هَواها
مؤاخاة الفتى البطر البطين
مُؤاخاةُ الفَتى البَطَرِ البَطينِتُهَيِّجُ قَرحَةَ الداءِ الدَفينِوَتُدخِلُ في اليَقينِ عَلَيكَ شَكّاً
إلهي لا تعذبني فإني
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّيمُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّيوَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي
إذا ما الشيء فات فخل عنه
إِذا ما الشَيءُ فاتَ فَخَلَّ عَنهُوَلا تَشهَد بِما لَم تَستَبِنهُتَوَسَّط كُلَّ رَأيٍ أَنتَ فيهِ
أرى الدنيا لمن هي في يديه
أَرى الدُنيا لِمَن هِيَ في يَدَيهِعَذاباً كُلَّما كَثُرَت لَدَيهِتُهينُ المُكرِمينَ لَها بِصُغرٍ
ألا من لي بأنسك يا أخيا
أَلا مَن لي بِأُنسِكَ يا أُخَيّاوَمَن لي أَن أَبُثَّكَ ما لَدَيّاطَوَتكَ خُطوبُ دَهرِكَ بَعدَ نَشرٍ