ألم تر أن للأيام وقعا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَلَم تَرَ أَنَّ لِلأَيّامِ وَقعا
وَأَنَّ لِوَقعِها عَقراً وَجَدعا
وَأَنَّ الحادِثاتِ إِذا تَوالَت
جَذَبنَ بِقُوَّةٍ وَصَرَعنَ صَرعا
أَلَم تَعلَم بِأَنَّكَ يا أَخانا
طُبِعتَ عَلى البَلى وَالنَقصِ طَبعا
وَأَنَّ خُطا الزَمانِ مُواصِلاتٌ
وَأَنَّ لِكُلِّ ما واصَلنَ قَطعا
إِذا اِنقَلَبَ الزَمانُ أَذَلَّ عِزّا
وَأَخلَقَ جِدَّةً وَأَبادَ جَمعا
أَراكَ تُدافِعُ الأَيّامَ يَوماً
فَيَوماً بِالمُنى دَفعاً فَدَفعا
أُخَيَّ إِذا الجَديدانِ اِستَدارا
أَرَتكَ يَداهُما حَصداً وَزَرعا
إِذا كَرَّ الزَمانُ بِناطِحَيهِ
فَإِنَّ لِكَرِّهِ خَفضاً وَرَفعا
وَلَستَ الدَهرَ مُتَّسِعاً لِفَضلِ
إِذا ما ضِقتَ بِالإِنصافِ ذَرعا
إِذا ما المَرءُ لَم يَنفَعكَ حَيّاً
فَلَو قَد ماتَ كانَ أَقَلَّ نَفعا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.