ألم تر طيئا وبني كلاب

أَلَم تَرَ طَيئاً وَبَني كِلابٍسَمَوا لِبِلادِ غَزَّةَ وَالعَريشِوَلَو قَدِروا عَلى الطَيرِ الغَوادي

نسيت الموت فيما قد نسيت

نَسيتُ المَوتَ فيما قَد نَسيتُكَأَنّي لا أَرى أَحَداً يَموتُأَلَيسَ المَوتُ غايَةَ كُلِّ حَيٍّ

كأنك في أهيلك قد أتيتا

كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتاوَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتاكَأَنَّكَ كُنتَ بَينَهُم غَريباً

ركوب النعش وافى بانتعاش

رُكوبُ النَعشِ وافى بِاِنتِعاشِأَراحَ مِنَ التَعَثُّرِ رِجلَ عاشِأَلَم تَعجَب مِنَ الشَيخِ المُعَنّى

تنكر صالح فضباب قيس

تَنَكَّرَ صالِحٌ فَضَبابُ قَيسٍضَبابٌ يَتَّقينَ مِن اِحتِراشِفَقَد ظَعَنوا وَما زَجَروا بِصَوتٍ

وعاذلة تعيب علي عادي

وعاذلةٍ تعيبُ عليَّ عاديفقلتُ لها ضلَلتُ طريقَ عاديرجعتُ إلى الخسارةِ والفسادِ

تمسك بالتقى حتى تموتا

تَمَسَّك بِالتُقى حَتّى تَموتاوَلا تَدَعِ الكَلامَ أَوِ السُكوتاوَقُل حَسَناً وَأَمسِك عَن قَبيحِ

بكيت على الشباب بدمع عيني

بَكيتُ عَلى الشَبابِ بِدَمعِ عَينيفَلَم يُغنِ البُكاءُ وَلا النَحيبُفَيا أَسَفا أَسِفتُ عَلى شَبابِ

أؤمل أن أخلد والمنايا

أُؤَمِّلُ أَن أَخَلَّدَ وَالمَنايايَثِبنَ عَلَيَّ مِن كُلِّ النَواحيوَما أَدري إِذا أَمسَيتُ حَيّاً

سأترك خالدا لهوى جنان

سَأَترُكُ خالِداً لِهَوى جِنانِوَإِن جَلَّ الَّذي عَنهُ أَتانيفَقُل مِن بَعدِ ذا ما شِئتَ أَو زِد