عتادك أن تشن بها مغارا
عَتَادُكَ أَنْ تَشُنَّ بِها مُغَارافَقُدْها شُزَّباً قُبّاً تَبَارىكَأَنَّ أَهِلَّةً قَذَفَتْ نُجُوماً
ولو داواك كل طبيب إنس
وَلَو دَاوَاكَ كُلُّ طَبِيبِ إنسٍبِغَيرِ كَلامِ لَيلَى مَا شَفَاكا
طريق الوصل سهل إن تردني
طريق الوصل سهل إن تردنيففي إياك فاطلبني تجدني
إذا ما كنت ملتمسا لرزق
إذا ما كنت ملتمساً لرزقونيل القصد من عبدٍ وحروتظفر بالذي ترجو سريعاً
تمصبطرمت في عتبي عليه
تَمَصبَطرَمتُ في عَتبي عَلَيهِكَأَنّي لَيسَ قَلبي في يَدَيهِوَكانَ الحَزمُ لَو رَكِبَ اِعتِذاري
ومله يملأ الإصغاء حسنا
وَمُلهٍ يَملأُ الإِصغاءَ حُسناًإِذا ما السَمعُ أَرسَلَهُ إِلَيهِلَو أَنَّ مُخارِقاً حَيٌّ وَغَنّى
أبا الفضل الذي لا فضل فيه
أَبا الفَضلِ الَّذي لا فَضلَ فيهِوَلا إِن فاهَ فاهَ بِما يَعيهِتَحاوَلَ أَن تَكونَ فَتىً ظَريفاً
رضاب كالرحيق الخسرواني
رُضابٌ كَالرَحيقِ الخَسرُوانيوَمُبتَسَمٌ كَنَورِ الأُقحُوانِلِذي غُنجٍ لَهُ صُدغٌ وَخَدٌّ
عروس مدامة زفت إلينا
عَروسُ مُدامَةٍ زُفَّت إِلَيناعَلى نَغَمَ الَثالِثِ وَالمَثانيكَساها الدَلُّ حُلَّةَ جُلَّنارٍ
وطلق الوجه وضاح الجبين
وَطَلقِ الوَجهِ وَضّاحِ الجَبينِبَعيدِ الشِبهِ مُنقَطِعِ القَرينِفَتىً تَأَتيهِ آمالي عِطاشا