وإني للزمان لذو نضال
وَإِنِّي لِلزَّمانِ لَذُو نِضالٍفَبِي مِنْ حَدِّ أَسْهُمِهِ كُلُومُوَسَلاَنِي عَنِ الأَحْبابِ دَهْرٌ
تحراني الزمان بكل خطب
تَحَرّانِي الزَّمانُ بِكُلِّ خَطْبٍوَعانَدَنِي الْقَضاءُ بِغَيْرِ ذَنْبِكَأَنَّ الدَّهْرَ يُحْزِنُهُ سُرُورِي
إذا ما ارتاح للراح الندامى
إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامىوَهَيَّجَتِ ابْنَةُ الكَرْمِ الْكِراماوَقامَ يُدِيرُها صَهْباءَ صِرْفاً
لعمر أبي العطاء لئن تولى
لَعَمْرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّىلَنِعْمَ مُعَرَّجُ الرَّكْبِ الطِّلاحِونعم أبو الضيوف إذا أطاحت
سأشكر ما مننت به ومثلي
سَأَشْكُرُ ما مَنَنْتَ بِهِ وَمِثْلِيلأَهْلِ الْمَنِّ فَلْيَكُنِ الشَّكُورُوَأَحْمَدُ حُسْنَ رَأْيِكَ فِيِّ حَمْداً
ألا يا محرقي بالنار مهلا
أَلا يا مُحْرِقِي بالنّارِ مَهْلاًكَفانِي نارُ حُبلِّكَ وَاشْتِياقِيفَما تَرَكَتْ وَحَقَّكَ فِي فُؤادِي
ألا من مبلغ عني عليا
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّاوَقاهُ اللهُ صَرْفَ النَّائِباتِمَقالاً لَمْ يكُنْ وَأَبِيكَ مَيْناً
أمني النفس وصلا من سعاد
أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِوَأَيْنَ مِنَ الْمُنى دَرَكُ الْمُرَادِوَكَيْفَ يَصِحُّ وَصْلٌ مِنْ خَليلٍ
نفضت يدي من الآمال لما
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّارَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِوَما تَنْفَكُّ مَعْرِفَتِي بِحَظِّي
سقوه كأس فرقتهم دهاقا
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقاوَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقاإِذا ما الْكَأْسُ لَمْ تَكُ كَأْسَ بَيْنٍ