أظن الدهر جاءك مستثيرا
أَظُنُّ الدَّهْرَ جاءَكَ مُستَثِيراًفَقَدْ أَحْقَدْتَهُ كَرَماً وَخِيراتَبِيتُ عَلى نَوائِبه مُعِيناً
ألم تك للملوك الغر تاجا
أَلَمْ تَكُ لِلْمُلُوكِ الْغُرِّ تاجاوَلِلدُّنْيا وَعالَمِها سِراجاأَلَمْ تَحْلُلْ ذُرى الْمَجْدِ الْتِهاماً
أبعدك أتقي نوب الزمان
أَبَعْدَكَ أَتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِأَبَعْدَكَ أَرْتَجِي دَرَكَ الأَمانِيأَيَجْمُلُ بِيَ الْعَزاءُ وَأَنْتَ ثاوٍ
سوى باكيك من ينهى العذول
سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُوَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُأَيُنْكَرُ يا مُحَمَّدُ لِي نَحِيبُ
متى ارتجعت مواهبها الكرام
مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُوَهَلْ يَسْتَرْجِعُ الْغَيْثَ الْغَمامُأَيَصْعَدُ عائِداً فِي السُّحْبِ قَطْرٌ
وناظر مقلة فيها بياض
وناظرِ مُقْلةٍ فيها بياضٌيُدافع حقَّه أبداً بشكرآه الصيرفيّ فقال هذا
متى أنا طاعن قلب الفجاج
مَتى أَنا طاعِنٌ قَلْبَ الْفِجاجِوَرامِي الْخَرْقِ بِالْقُلُصِ النَّواجِيوَقائِدُ كُلِّ سَلْهَبَةٍ عَبُوسٍ
تجاف عن العفاة ولا ترعهم
تَجافَ عَنِ الْعُفاةِ وَلا تَرُعْهُمْفَإِنِّي ناصِحٌ لَكَ يا زَمانُأَخافُ نَدى يَمِينِ الْمُلْكِ يَقْضِي
قولا لفخراور قول امرئ
قولا لِفَخْراوَرَ قَوْلَ امْرِئٍفِي عِرْضِهِ عاثَ وَفِي الرِّيشِ راثْيا جَبَلَ الُّلؤْمِ الثَّقِيلِ الَّذِي
أبا حسن لئن كانت أجابت
أبا حَسَنٍ لَئِنْ كانَتْ أَجابَتْهِباتُكَ مَطْلَبِي قَبْلَ الدُّعاءِلَما ضاعَ اصْطِناعُكَ فِي كَرِيمٍ