أثار الليث ألحاظ نيام

أَثارَ اللَيثَ أَلحاظٌ نِيامٌتَرى في قَتلَتي الثَأرَ المُقيماأَرى الخَيرِيَّ يَمنَعُني جَناهُ

ويأتي من الهجران زلة مدنف

وَيَأتي مِنَ الهِجرانِ زَلَّةُ مُدنَفٍفَأُعمِلُ في السُلوانِ فِكرَةَ عازِمِذُنوبُ مَليحِ الوَجهِ غَيرُ قَبيحَةٍ

عليل شاقه نفس عليل

عَليلٌ شاقَهُ نَفَسٌ عَليلُفَجادَ بِدَمعِهِ أَمَلٌ بَخيلُأَعَدَّ الصَبرَ لِلأَشواقِ جَيشاً

كأن الخال في وجنات موسى

كَأَنَّ الخالَ في وَجَناتِ موسىسَوادُ العَتبِ في نورِ الوِدادِوَخَطَّ بِصَدغِهِ لِلحُسنِ واواً

أعد خبر التلاقي عن ملول

أَعِد خَبَرَ التَلاقي عَن مَلولٍكَأَنّي عِندَهُ خَبَرٌ مُعادُوَطارِحني الشُجونَ عَلى حِذارٍ

من الأيام لا ألقاك عشر

مِنَ الأَيّامِ لا أَلقاكَ عَشرٌأَطَلتُ بِها عَلى الزَمَنِ العِتاباوَلَستُ أَعُدُّ هَذا اليَومَ مِنها

أيا متطفلا في الشعر يبدو

أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدوعَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِإِذا الضِلّيلُ يَومَ الحَشرِ وافى

دعتني حاجة فبعثت وفدا

دَعَتْنِي حاجَةٌ فَبَعَثْتُ وَفْداًحَقِيقاً بِالمَطالِبِ أَنْ يَعُوداثَناءً لا يَزُورُ الدَّهْرَ إِلاّ

أليس من العجائب أن مثلي

أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِيوَأَنْتَ صَفِيُّهُ يَشْكُو الزَّمَاناوَما جَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ إِلاَّ

خيار حين تنسبه خيار

خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُلرَيْحانِ السُّرُورِ بِهِ اخْضِرارُكَأَنَّ نَسِيمَهُ أَنْفاسُ حِبٍّ