أمولاي الذي آوي به في

أمَولاَيَ الَّذِي آوِي بِهِ فِيسُمُومِ الحَادِثَاتِ إلَى مَقِيلِوَجَدتُكَ فِي ذَوِي المُلكِ اعتِدَالاً

وناضرة لها مني صفات

وَناضِرَةٍ لَها مِنّي صِفاتٌوَمِن حِبّي حَلِيٌّ هُنَّ فيهِلَها لَوني وَصَبري في سَقامٍ

خضعت وأمرك الأمر المطاع

خَضَعتُ وَأَمرُكَ الأَمرُ المُطاعُوَذاعَ السِرُّ وَاِنكَشَفَ القِناعُوَهَل يَخفى لِذي وَجدٍ حَديثٌ

أشمس في غلالة أرجوان

أَشَمسٌ في غِلالَةِ أُرجُوانِوَبَدرٌ طالِعٌ في غُصنِ بانِوَثَغرٌ ما أَرى أَم نَظمُ دُرٍّ