يؤرقني بعوض في ليال
يؤرقني بعوضٌ في ليالٍبها عهدُ الأمان من الشموستجيءُ إليَّ أفواجاً تغنّي
وقالوا بعت نفسك لا بشيء
وقالوا بعتَ نفسَك لا بشيءويُفسخُ بيعُ مغبونٍ بجهلفقلتُ أنا أديبٌ للفقيهِ
أشف الوجد ما أبكى العيونا
أشفُّ الوجدِ ما أبكى العيوناَوأشفى الدمع ما نكأ الجفونافيا ابن الأربعين اركبْ سفينا
أرى المتعلمين عليك أعدى
أرى المُتعلمينَ عليكَ أعدىإذا أعلمتهمْ من كلِّ عادِفما عند الصغيرِ سوى عقوقٍ
عداوة لا لكفك من قديم
عداوة لا لكفّكَ من قديمٍفلا تعجبْ لمقراضٍ لئيمِلئن أدماكَ فهْولهُ شبيهٌ
ولو أعطاني الدهر اختياري
ولو أعطاني الدهر اختياريبحس بالسر مني والطويةلسرت على جفوني
أمولاي الذي آوي به في
أمَولاَيَ الَّذِي آوِي بِهِ فِيسُمُومِ الحَادِثَاتِ إلَى مَقِيلِوَجَدتُكَ فِي ذَوِي المُلكِ اعتِدَالاً
وناضرة لها مني صفات
وَناضِرَةٍ لَها مِنّي صِفاتٌوَمِن حِبّي حَلِيٌّ هُنَّ فيهِلَها لَوني وَصَبري في سَقامٍ
خضعت وأمرك الأمر المطاع
خَضَعتُ وَأَمرُكَ الأَمرُ المُطاعُوَذاعَ السِرُّ وَاِنكَشَفَ القِناعُوَهَل يَخفى لِذي وَجدٍ حَديثٌ
أشمس في غلالة أرجوان
أَشَمسٌ في غِلالَةِ أُرجُوانِوَبَدرٌ طالِعٌ في غُصنِ بانِوَثَغرٌ ما أَرى أَم نَظمُ دُرٍّ