بدا بجبينه خال يحاكي
بدا بجبينه خال يحاكيبلا لا قام ينتظر الهلالافقلت اجعل لشمس منه حظا
أيا ذا الحزم والعزم المكين
أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِوَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِتَهَنَّ بِهَذِهِ الأَيّامِ وَاِنعَم
أيا من ما له في الجود ثان
أَيا مَن ما لَهُ في الجودِ ثانِوَمَن مَعروفُهُ سَلِسُ العِنانِسُروري أَن تَكونَ اليَومَ عِندي
روابي القاش مذهبة الخيام
رَوابي القاشِ مُذهَبَةُ الخِيامِمُرَصَّعَةُ الأَجِلَّةِ بِالرِهامِوَلاذُ البَرقِ قَد نادى عَلَيهِ
أيا من نون حاجبه سقام
أَيا مَن نونُ حاجِبِهِ سَقامُوَيا مَن لامُ سالِفِهِ حِمامُكَتَبتُ إِلى رِضاكَ بِقَطعِ رَسمي
أبو إسحاق إبراهيم ممن
أَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ مِمَّنتَحامُلُهُ عَلى شِعري قَديمُأَما يَخشى زَبانِيَةَ القَوافي
وقالوا التحي من كان نورا فأظلما
وَقالوا التَحي مَن كانَ نوراً فَأَظلَماوَأَصبَحَ مِنهُ أَشهَبُ الخَدِّ أَدهَمافَقُلتُ إِذاً قَد صارَ شَرطي لِأَنَّني
يا من غدا برداء الحسن مشتملا
يا مَن غَدا بِرِداءِ الحُسنِ مُشتَمِلاًقُم نَصطَبِح فَخِضابُ اللَيلِ قَد نَصَلامَحجوبَةً مِن بِناتِ الكَرمِ إِن بَرَزَت
أتاك نواله قبل السؤال
أَتاكَ نَوالُهُ قَبلَ السُؤالِوَرَوّى مِن تَمَلُّقِهِ الزُلاليفَتى لَولاهُ شابَ عِذارُ عَيشي
سبى عقلي هلال بني هلال
سَبى عَقلي هِلالُ بَني هِلالٍبِأَلحاظٍ كَأَلحاظِ الغَزالِغَريرٌ فَوقَ عارِضِهِ عِذارٌ