لأمثالها يسخر الساخر

لِأَمثالِها يَسخَرُ الساخِرُلَقَد ذَلَّ جارُكَ يا عامِرُتَراهُ لَقىً بَينَ أَيدي الخُطو

ألا رب دوية خضتها

أَلا رُبَّ دَوِيَّةٍ خُضتُهاوَقَد قَيَّدَ العَينَ دَيجورُهاوَحاجَةُ رُمحي ذِيالُها

كفاك لم تخلقا للندى

كَفّاكَ لَم تُخلَقا لِلنَدىوَلَم يَكُ بُخلُهُما بِدعَهفَكَفٌّ عَنِ الخَيرِ مَقبوضَةٌ

أرى ركدة ريحها يرتجى

أَرى رَكدَةً ريحُها يُرتَجىوَمُظلِمَةً صُحبُها يُنتَظَرلَعَلَّ هُمومَكَ هَذيُ الطَولَ

تريك مرور الليالي العبر

تُرِيْكَ مُرُورُ اللَّيَالِي العِبَرْوَلِلْوِرْدِ فِي كُلِّ حَالٍ صَدَرْسَحَبْتُ عَلَى الدَّهْرِ ذَيْلَ الشَّبَابِ

لبست الوغى قبل ثوب الغبار

لَبِستُ الوَغى قَبلَ ثَوبِ الغُبارِوَقارَعتُ بِالنَصلِ قَبلَ الغِرارِوَأُسدٍ إِذا شَعَرَت بِالحَمامِ

حططت المكارم عن عاتقي

حَطَطتُ المَكارِمَ عَن عاتِقيوَجَرَّدَني الذُلُّ عَن مَحتِديوَإِلّا فَلا أَمَّني النازِلونَ

أراك ستحدث للقلب وجدا

أَراكَ سَتُحدِثُ لِلقَلبِ وَجداإِذا ما الظَعائِنُ وَدَّعنَ نَجدابَواكِرُ يَطلُعنَ نُقبَ الغُوَيرِ

لأي صنائعه أشكر

لِأَيِّ صَنائِعِهِ أَشكُرُوَفي أَيِّ أَخلاقِهِ أَنظُرُفَتىً طانَبَ المَجدُ في بَيتِهِ