وكل أديب له آلة
وكل أديب له آلةوهديٌ يدلّ على همّتهوما المرء إلا بإخوانه
تخيرته أطول القوم باعا
تَخَيَّرتُهُ أَطوَلَ القَومِ باعاوَأَرحَبَهُم في المَعالي ذِراعاوَآخَذَهُم بِعِنانِ الخُطوبِ
ألفت التغرب والغربه
ألفت التغرّبَ والغربَهففي كل يوم أخا تربهفيوم مقيم على نعمة
ومنسوبة من بنات الوجيه
وَمَنسوبَةٍ مِن بَناتِ الوَجيهِتَحسَبُ غُرَّتَها بُرقُعامُكَرَّمَةِ الخَدِّ تَحتَ الطِرافِ
أيا طرف مالك لا ترقد
أيا طرفُ مالك لا ترقدوما لدموعِك لا تجمدُأليس على الخد مما جرى
كذا أبدا يا أجل الورى
كذا أبداً يا أجلّ الورىنوالك بين الورى يُرتزقتقدّم طرساً وتسدِي ندىً
إذا ما تعالى الشريف النسب
إذا ما تعالى الشريف النسبوتاه بأمواله والنشبفحاربهما بصروف الزمان
مواقد نيرانهم قرة
مَواقِدُ نيرانِهِم قِرَّةٌوَسِربالُ طاهيهِمُ أَبيَضُإِذا حُرِّكوا لِلمَساعي أَبوا
وأفلتهن أبو عامر
وَأَفلَتَهُنَّ أَبو عامِرٍيُقَبِّلُ ناصِيَةَ الأَشقَرِيَقولُ إِذا أَرهَقَتهُ الرِما
ومن عامر غلمة كالسيوف
وَمِن عامِرٍ غِلمَةٌ كَالسُيوفِ جِريالُ أَوجُهِهِم يَقطُرُإِذا صَدِئَ القَومُ لا يَصدَأونَ