تحمل جيراننا عن منى

تَحَمَّلَ جيرانُنا عَن مِنىًوَقالوا النَقا بَينَنا مَوعِدُوَهَل ناقِعٌ قَولُ ذي غُلَّةٍ

وقفنا لهم من وراء الخطو

وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطوبِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِهاوَنَرقُبُ يَوماً كَأَيّامِها

ذكرت على فترة من مراح

ذَكَرتُ عَلى فَترَةٍ مِن مِراحِمَنازِلَ بَينَ قَناً فَالصَفاحِوَأَرضاً تَبَدَّلَ قُطّانُها

بروم السيوف وغرب الرماح

بِرومِ السُيوفِ وَغَربِ الرِماحِعَقَدنا لِواءَ العُلى وَالسَماحِوَكُلِّ غُلامٍ حَيِيِّ اللِحاظِ

وأبيض كالنصل من همه

وَأَبيَضَ كَالنَصلِ مِن هَمِّهِقِراعُ المُطالِبِ لِلطالِبِأَنيسِ اليَدينِ بِبَذلِ النَوالِ

فلو كنت شاهدها في الدجى

فَلَو كُنتَ شاهِدَها في الدُجىوَقَد ضَمَّها البَلَدُ الأَفيَحُإِذا ذَكَرَتكَ عَلى وِنيَةٍ

لكم لقحة الأرض تحمونها

لَكُم لِقحَةُ الأَرضِ تَحمونَهاوَفي يَدِكُم صَرُّها وَالحَلَبفَمِن أَينَ نَبلُغُ ما نَشتَهي

غضبت بلا سبب يعرف

غضبتَ بلا سببٍ يُعرَفوجُرتَ عليَّ فما تُنصِفوبي من هواكَ الذي بعضُهُ

يعاقبني وهو المذنب

يُعاقِبُني وَهُوَ المُذنِبُلَقَد ذَلَّ جارُكَ يا جُندُبُوَيَعجَبُ مِن غَضَبي جَهلَةً

وفى ذا السرور بتلك الكرب

وَفى ذا السُرورُ بِتِلكَ الكُرَبوَهَذا المَقامُ بِذاكَ التَعَبقَدِمتَ فَأَطرَقَ صَرفُ الزَمانِ