رأيت المنى نهزة الثائر
رَأَيتُ المُنى نَهزَةَ الثَائِرِوَسَهمَ العُلى في يَدِ القامِرِوَما عَدِمَ المَجدَ مُستَأسِدٌ
دوام الهوى في ضمان الشباب
دَوامُ الهَوى في ضَمانِ الشَبابِوَما الحُبُّ إِلّا زَمانُ التَصابيأَحينَ فَشا الشَيبُ في شَعرِهِ
أودع في كل يوم حبيبا
أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيباوَأُهدي إِلى الأَرضِ شَخصاً غَرَيباوَأَرجِعُ عَنهُ جَميلَ العَزاءِ
طلوع هداه إلينا المغيب
طُلوعٌ هَداهُ إِلَينا المَغيبُوَيَومٌ تَمَزَّقُ عَنهُ الخُطوبُلَقيتُكَ في صَدرِهِ شاحِباً
وهل أنجدن بعبدية
وَهَل أُنجِدَنَّ بِعَبديَّةٍتَمُدُّ عَلابيبَها لِلحُداوَأَسمَعُ لَيلَةَ أَورادِها
رضينا الظبى من عناق الظبا
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِباوَضَربَ الطُلى مِن وِصالِ الطَلاوَلَم نَرضَ بِالبَأسِ دونَ السَماحِ
من الظلم أن نتعاطى الخمارا
مِنَ الظُلمِ أَن نَتَعاطى الخُماراوَقَد سَلَبَتنا الهُمومُ العُقاراوَفينا شَآبيبُ صَرفِ الزَمانِ
ترى النازلين بأرض العراق
تَرى النازِلينَ بِأَرضِ العِراقِ قَد عَلِموا أَنَّ وَجدي كَذافَلا حَبَّذا بَلَدٌ بَعدَهُم
أقول لذي قامة كالقضيب
أقولُ لذي قامَةٍ كالقَضيبِوَخَصرٍ تَبارَكَ من خَصَّرَهوَوَجه يُباري سَنَاهُ المُدامُ
كذا يهجم القدر الغالب
كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُوَلا يَمنَعُ البابُ وَالحاجِبُتَغَلغَلَ يَصدَعُ شَملَ العُلى