لأي صنائعه أشكر

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لِأَيِّ صَنائِعِهِ أَشكُرُ

وَفي أَيِّ أَخلاقِهِ أَنظُرُ

فَتىً طانَبَ المَجدُ في بَيتِهِ

هُوَ السَيفُ وَالعارِضُ المُمطِرُ

فَتىً كَالحُسامِ وَصوبِ الغَمامِ

ذا يَستَهِلُّ وَذا يُمطِرُ

إِذا اِزدَحَمَت فيهِ أَلحاظُنا

وَقَد ضَمَّ أَعطافَهُ المَحضَرُ

تَرى أَنَّ جِلبابَهُ لامَةٌ

مِنَ البَأسِ أَو تاجَهُ مِغفَرُ

وَأَجرَيتُ شُكري إِلى شَأوِهِ

فَجاءَ وَأَنفاسُهُ تَزفِرُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.