هوى النجم من أوجه محرقا
هوى النجم من أوجه محرقاًلمن جاء يسترقُ المنطقاوأظهر في الغرب أنواره
أتاك الشتاء عقيب الخريف
أتاك الشتاءُ عقيبَ الخريفِوجاء الربيعُ يليه المصيفُودار الزمانُ بأبنائه
تولدت عني وعن واحد
تولدتَ عني وعن واحدٍفسميتَ بالغائبِ الشاهدفلولا قبولي وأسماؤه
الوهية الخلق مجهولة
الوهية الخلق مجهولةٌوشاهدها أبداً يسلمُفإن الكوائن عنها تكن
تركت الجواهر في بحرها
تَرَكت الجَواهر في بَحرِهاوَأَعرَضت عَن وَجهِهِ العابسوَقُلت مِن الوَرد يَعرو الزُكا
وما أنس طيب العناق
وما أَنْسَ طِيبَ العِناقِولا سِيمَّا عند بَرْدِ السَّحَرْوقد أفرط الضمُّ ما بينَنا
لطيبة ظبي ظبى صارم
لِطَيبَةِ ظَبيٍ ظُبى صارِمٍتَجَرَّدَ مِن طَرفِها الساحِرِوَفي عَرَفاتٍ عَرَفتُ الَّذي
وقالوا الشموس بدار الفلك
وَقالوا الشُموسَ بِدارِ الفَلَكوَهَل مَنزِلُ الشَمسِ إِلّا الفَلَكإِذا قامَ عَرشٌ عَلى ساقِهِ
رعى الله طيرا على بانة
رَعى اللَهُ طَيراً عَلى بانَةٍقَد اِفصَحَ لي عَن صَحيحِ الخَبَربِأَنَّ الأَحِبَّةَ شَدّوا عَلى
أضاء بذات الأضا بارق
أَضاءَ بِذاتِ الأَضا بارِقٌمِنَ النورِ في جَوِّها خافِقُوَصَلصَلَ رَعدُ مُناجاتِهِ