تركت الجواهر في بحرها

تَرَكت الجَواهر في بَحرِهاوَأَعرَضت عَن وَجهِهِ العابسوَقُلت مِن الوَرد يَعرو الزُكا

وما أنس طيب العناق

وما أَنْسَ طِيبَ العِناقِولا سِيمَّا عند بَرْدِ السَّحَرْوقد أفرط الضمُّ ما بينَنا

لطيبة ظبي ظبى صارم

لِطَيبَةِ ظَبيٍ ظُبى صارِمٍتَجَرَّدَ مِن طَرفِها الساحِرِوَفي عَرَفاتٍ عَرَفتُ الَّذي

رعى الله طيرا على بانة

رَعى اللَهُ طَيراً عَلى بانَةٍقَد اِفصَحَ لي عَن صَحيحِ الخَبَربِأَنَّ الأَحِبَّةَ شَدّوا عَلى

أضاء بذات الأضا بارق

أَضاءَ بِذاتِ الأَضا بارِقٌمِنَ النورِ في جَوِّها خافِقُوَصَلصَلَ رَعدُ مُناجاتِهِ