لطيبة ظبي ظبى صارم

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لِطَيبَةِ ظَبيٍ ظُبى صارِمٍ

تَجَرَّدَ مِن طَرفِها الساحِرِ

وَفي عَرَفاتٍ عَرَفتُ الَّذي

تُريدُ فَلَم أَكُ بِالصابِرِ

وَلَيلَةَ جَمعٍ جَمَعنا بِها

كَما جاءَ في المَثَلِ السائِرِ

يَمينُ الفَتاةِ يَمينُ فَلا

تَكُن تَطمَئِنُّ إِلى غادِرِ

مُنىً بِمِنىً نِلتُها لَيتَها

تَدومُ إِلى الزَمَنِ الآخِرِ

تَوَلَّعتُ في لَعلَعٍ بِالَّتي

تُريكَ سَنا القَمرِ الزاهِرِ

رَمَت رامَةً وَصَبَت بِالصَبا

وَحَجَّرَتِ الحَجرَ بِالحاجِرِ

وَشامَت بَريقاً عَلى بارِقٍ

بِأَسرَعَ مِن خَطرَةِ الخاطِرِ

وَغاضَت مِياهُ الغَضا مِن غَضىً

بِأَضلُعِهِ مِن هوىً ساحِرِ

وَبانَت بِبانِ النَقا فَاِنتَقَت

لِآلِىءَ مَكنونَةِ الفاخِرِ

وَأَضلَت بِذاتِ الأَضا القَهقَرى

حِذاراً مِنَ الأُسدِ الخادِرِ

بِذي سَلَمٍ أَسلَمَت مُهجَتي

إِلى لَحظِها الفاتِكِ الفاتِرِ

حَمَت بِالحِمى وَلَوَت بِاللَوى

كَعَطفَةِ جارِحِها الكاسِرِ

وَفي عالِجٍ عالَجَت أَمرَها

لِتُفلِتَ مِن مَخلَبِ الطائِرِ

خَوَرنَقُها خارِقٌ لِلَّسَماءِ

يَسمو اِعتِلاءً عَلى الناظِرِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.